حادثة مروعة في إنجلترا.. ثلاثيني يلقي بطفل في الثالثة من عمره لقمة سائغة للتماسيح!
تحقيقات مكثفة وغموض حول الدوافع وإغلاق جزء من الحديقة

أفادت تقارير صحفية بأن طفلا يبلغ من العمر ثلاثة أعوام يرقد في حالة حرجة، بعدما أُلقي به داخل حظيرة للتماسيح في حديقة حيوان شهيرة بإنجلترا.
وألقت الشرطة البريطنية القبض على رجل يبلغ من العمر 30 عاما، للاشتباه في ارتكابه جريمة محاولة القتل، وذلك في أعقاب الحادثة المروعة التي شهدتها حديقة حيوان “جونسونز أوف أولد هيرست” في مقاطعة كامبريدجشير.
وأوضحت شرطة المقاطعة أن المشتبه به، وهو ينحدر من منطقة نورفولك، لا تربطه -على الأرجح- أي صلة قرابة أو معرفة سابقة بالطفل الضحية، الذي نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى في حالة حرجة لكنها مستقرة.
وفي تصريح لصحيفة “ذا صن”، قالت المفتشة المحققة فيريتي ميكان: “نُجري حاليا تحقيقات مكثفة مع زوار الحديقة الذين تواجدوا في موقع الحادث المؤلم، للوقوف على ملابساته وتفاصيله”، مؤكدة عدم وجود معرفة مسبقة بين المعتقل والطفل. وبينما لم تكشف السلطات عن هوية المتهم، أشارت إلى أن الدوافع والأسباب الكامنة وراء الجريمة لا تزال غامضة حتى الآن.
من جانبه، علّق بن أوبيسي-جيكتي، عضو البرلمان عن الدائرة التي تقع فيها الحديقة، قائلا: “القضية الآن بعهدة التحقيق الجنائي الجاري، وأهيب بالجميع الامتناع تماما عن إطلاق التكهنات والشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي”. وأضاف: “ستصدر الشرطة بيانا تحديثيا يتضمن مزيدا من المعلومات في الوقت المناسب. قلوبنا ومواساتنا مع الضحية الصغير وعائلته في هذه الأوقات العصيبة والصادمة”.
جدير بالذكر أن حديقة الحيوان المذكورة كانت قد افتتحت قسم الزواحف عام 2019، وتتيح لزوارها “تجربة إطعام التماسيح” مقابل رسوم تصل إلى نحو 100 دولار. وفور وقوع الحادثة، أصدرت إدارة الحديقة بيانا عبر حساباتها على مواقع التواصل، أعربت فيه عن تضامنها ودعواتها للطفل وعائلته، مؤكدة إغلاق منشأة “البيت الاستوائي” حتى إشعار آخر احتراما لمشاعر الأسرة.





