أخبار دولية

روبيو: أميركا لا تزال مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الحرب في إيران

أكد أن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض من ​أجل إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، في الوقت الذي أدى فيه الصراع المتفاقم إلى تعطيل اثنين من أهم الممرات الحيوية ‌للطاقة في العالم.

وأدلى روبيو بهذه التصريحات خلال اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، وذلك بعد يوم من تغيير ثلاث ناقلات نفط تحمل خاماً سعودياً متجهاً إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر، في خطوة جاءت فيما يبدو إذعانا لتهديدات من جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وأعلن الحوثيون، الذين يسيطرون على ساحل مضيق باب المندب الواقع عند مدخل البحر الأحمر، يوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، مما فتح جبهة جديدة محتملة في الحرب التي أودت بحياة ​الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء الخليج منذ اندلاعها في 28 فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.

ونظراً لأن إيران تهدد بالفعل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فقد أصبح ​البحر الأحمر الطريق البديل الرئيسي لخروج ملايين البراميل من النفط السعودي يومياً.

وقال روبيو إن واشنطن «ملتزمة دائما بالدبلوماسية»، ​لكنه شكك في مدى التزام طهران بالمفاوضات بالقدر نفسه.

وأضاف في مانيلا «المشكلة التي نواجهها حالياً هي أنهم لا يأخذون المحادثات على محمل الجد. فإذا كانوا جادين، فسنكون جادين. وإذا لم يكونوا كذلك، فسنفعل ما هو ضروري لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا».

وشدد على ضرورة عدم السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، مبرراً ذلك بأن ذلك سيشكّل سابقة خطيرة للعالم، بما يشمل دول جنوب شرق آسيا، التي يخوض عدد منها نزاعات إقليمية مع الصين في بحر الصين الجنوبي.

وقال ​روبيو «إذا أرسينا سابقة في الشرق الأوسط تسمح لدولة قومية بأن تقرر السيطرة على ممر مائي دولي وفرض رسوم عبور وتفجير السفن إذا لم تدفع، فإننا نكون قد شكلنا سابقة خطيرة للغاية ستتكرر ​في أجزاء أخرى من العالم، بما يشمل هذه المنطقة».

زر الذهاب إلى الأعلى