أخبار عربية

تقرير عبري: تحالف عسكري مصري تركي «أشد خطراً» على إسرائيل من المحور الإيراني

تل أبيب تخشى من تحول التعاون إلى تحالف طويل الأمد

تتنامى المخاوف الإسرائيلية من التحول الدراماتيكي والتقارب العسكري المتزايد بين القاهرة وأنقرة، وسط خشية حقيقية في تل أبيب من تحول هذه التفاهمات إلى تحالف عسكري وأمني طويل الأمد يغير موازين القوى ويفرض واقعاً جيوسياسياً دائماً بالمنطقة.

أبرزت مجلة “إيبوك” العبرية اختتام مناورة “العقاب الذهبي” القتالية بين القوات الخاصة والمظلات للجيشين المصري والتركي على الأراضي المصرية، والتي ركزت على مواجهة الطائرات المسيرة وحرب المدن، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه تصاعد بشكل ملحوظ عقب توقيع اتفاق التعاون العسكري بين البلدين.

وأضافت المجلة العبرية، في تقرير أعده يوني بن مناحم محلل شؤون الشرق الأوسط في المجلة والخبير في الشؤون العربية وشغل منصب المدير العام ورئيس التحرير لهيئة البث الإسرائيلية سابقا، أنه وفقاً لبيان المتحدث باسم الجيش المصري الصادر في 18 يوليو، شملت المرحلة الختامية للمناورة التي استمرت عدة أيام اقتحام معاقل لإرهابيين داخل مناطق حضرية باستخدام المروحيات، وخلال التمرين تم تحرير رهائن واعتقال مسلحين.

وترى مصادر أمنية رفيعة في تل أبيب أن هذا التنسيق بين أكبر قوتين إقليميتين يمثل تهديداً أشد خطورة من المحور الإيراني؛ كونه يجمع بين جيشين نظاميين يمتلكان قدرات وتسليحاً حديثاً يستعد لتهديدات المستقبل وليس حروب الماضي.

يتضاعف القلق الإسرائيلي مع استغلال الطرفين لمتغيرات المنطقة لبناء آلية أمن إقليمي جديد بالتزامن مع توتر سياسي تركيا الحاد تجاه إسرائيل، فضلاً عن توسيع مصر لدوائر تعاونها العسكري مع باكستان؛ مما يُنذر بتشكل محور إقليمي جديد يهدد أمن تل أبيب ومكانتها الاستراتيجية.

زر الذهاب إلى الأعلى