صحة

دراسة: قوة عضلات الجذع قد ترتبط بانخفاض خطر النوبات القلبية

ارتفاع كثافة العضلات وانخفاض نسبة الدهون ارتبطا بانخفاض الإصابة بأمراض القلب

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة إدنبرة البريطانية أن جودة وقوة عضلات الصدر والظهر قد تشكلان مؤشراً مهماً على صحة القلب، إذ ارتبطت الكثافة العضلية الأعلى في منطقة الجذع بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والوفاة المبكرة، وذلك بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة الطبية.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، أن الباحثين استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية لـ 1722 مريضاً، معظمهم في العقد الخامس من العمر، كانوا قد خضعوا لفحوص بسبب آلام في الصدر، وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تمتعوا بعضلات صدر وظهر أكثر كثافة وجودة سجلوا معدلات أقل للإصابة بالنوبات القلبية أو الوفاة خلال السنوات العشر التالية للفحص.

وأوضح الباحثون، في الدراسة المنشورة بدورية Radiology، أن التحليل ركز على جودة العضلات الهيكلية وليس حجمها فقط، حيث تبين أن ارتفاع كثافة العضلات وانخفاض نسبة الدهون فيها ارتبطا بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما لم يظهر حجم العضلات وحده ارتباطاً واضحاً بانخفاض هذه المخاطر.

وبيّن الفريق العلمي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أتاحت تحليل مكونات الجزء العلوي من الجسم، بما يشمل العضلات والعظام والدهون والأعضاء، وتقييم جودة العضلات من خلال كثافتها الظاهرة في صور الأشعة، إذ تعكس العضلات الأعلى كثافة تركيباً صحياً أفضل.

وأشارت البروفيسورة ميشيل ويليامز، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إلى أن هذه النتائج تؤكد أهمية الحفاظ على قوة عضلات الجذع، مع التشديد على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين التمارين الرياضية وجودة العضلات وصحة القلب بصورة أعمق.

وتسهم هذه النتائج مستقبلاً في الاستفادة من فحوص الأشعة الروتينية لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، بما يتيح التدخل المبكر من خلال تعزيز النشاط البدني والمتابعة الطبية.

زر الذهاب إلى الأعلى