عمرو موسى: التنسيق المصري السعودي لم يعد خياراً.. بل حتمية تفرضها خطورة الأوضاع في المنطقة
الاعتداءات على الدول العربية وتهديد أمن الملاحة تستوجب موقفاً عربياً واضحاً وفاعلاً

• تقارب مصر والسعودية ضرورة لحفظ الأمن واستعادة الدور العربي في تقرير مستقبل المنطقة
رحّب الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، بزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، ولقائه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والمباحثات السعودية المصرية.
وأكد موسى أن التقارب والتنسيق المصري السعودي لم يعودا مجرد خيار، بل حتمية تفرضها خطورة الأوضاع في المنطقة، مشيراً إلى أن الاعتداءات المتكررة على المملكة ودول الخليج والأردن من ناحية، والاعتداءات على لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة والقدس من ناحية أخرى، إلى جانب التهديدات المتصاعدة لأمن البحر الأحمر والملاحة في مياه المنطقة، تستوجب موقفاً عربياً واضحاً وفاعلاً.
وقال إن مصر والسعودية ركيزتان أساسيتان في النظام العربي، وإن تقاربهما وتنسيقهما الوثيق يمثلان ضرورة لإطلاق حركة سياسية عربية شاملة، تحفظ الأمن والمصالح العربية، وتعيد للعرب دورهم في تقرير مستقبل منطقتهم، مشدداً على أن الصمت لم يعد خياراً مقبولاً.





