منوعات

دراسة ألمانية: صوت الشحرور يتصدّر الطيور الأكثر إمتاعاً ‏

بفعل خصائص صوتية في تغريدها تجعله أكثر عذوبة

كشفت دراسة ألمانية جديدة أن البشر يفضّلون أصوات طيور معينة على ‏غيرها، بفعل خصائص صوتية في تغريدها تجعله أكثر عذوبة وإمتاعاً ‏للأذن.‏

وأفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية، بأن الدراسة أجراها ‏باحثون من جامعة توبنغن الألمانية، وعرضت على أربعة وثمانين مشاركاً ‏تسجيلات لأصوات مئة وثلاثة وعشرين نوعاً من الطيور البرية لتقييم مدى ‏عذوبتها. ‏

وتصدّر طائر الشحرور القائمة بوصفه الأكثر إمتاعاً، بينما حلّت بومة ‏الحظائر في ذيلها، إذ وجد الباحثون أن الناس يفضلون الأصوات الأكثر ‏تعقيداً وتنوعاً، خلافاً لما كان متوقعاً بأن الأصوات البسيطة والمتكررة أسهل ‏في التلقي وأكثر إمتاعاً.‏

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة نادين كالب: «إن هذا الاستمتاع بتغريد ‏الطيور يرتبط بأمر أعمق من مجرد معرفة نوع الطائر»، مشيرة إلى أن ‏المزيج الذي يجمع بين التردد وقوة الصوت ومدى اتساعه هو ما يحدد مدى ‏استساغة التغريد.‏

‏ ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفيد مخططي المدن ومصممي الحدائق، إذ ‏يمكنهم بدلاً من التركيز على خفض الضجيج فقط، إيلاء اهتمام أكبر لطبيعة ‏الأصوات التي يسمعها الناس، بما فيها الأصوات الطبيعية للطيور.‏

يذكر أن أبحاثاً سابقة أظهرت أن الموسيقى وتغريد الطيور يشتركان في ‏أنماط إيقاعية محددة، وأن تشغيل تسجيلات التغريد عبر مكبرات الصوت لا ‏يمنح الإنسان الراحة نفسها التي يشعر بها عند سماع التغريد الطبيعي.‏

زر الذهاب إلى الأعلى