«ستاربكس» تعلن إغلاق 250 موقعاً في أمريكا الشمالية وسط ضغوط المقاطعة وإعادة الهيكلة
حملات المقاطعة المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي على غزة تواصل الضغط على الشركة

• «ستاربكس» تخفض توقعاتها لافتتاح مواقع جديدة خلال 2026
أعلنت شركة «ستاربكس» الأميركية إغلاق 250 موقعاً في أميركا الشمالية، ضمن أحدث خطوات إعادة الهيكلة التي تنفذها الشركة في مسعى لإنعاش المبيعات وتحسين الأداء، وسط تداعيات حملات المقاطعة التي استهدفتها منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة وأثرت على نشاطها في عدد من الأسواق.
وقالت الشركة في إفصاح تنظيمي، اليوم الخميس، إن الإغلاقات الجديدة ستكلف نحو 300 مليون دولار، وتشمل قرابة 1% من مواقعها البالغ عددها نحو 18 ألفاً في أميركا الشمالية، على أن تُنجز معظم عمليات الإغلاق بحلول نهاية السنة المالية 2026.
وتأتي هذه الخطوة بعد عام من إغلاق «ستاربكس» عدداً من المواقع ضعيفة الأداء في المنطقة، ضمن خطة لإعادة الهيكلة قُدّرت كلفتها بنحو مليار دولار.
كما خفضت الشركة توقعاتها لصافي افتتاح المواقع الجديدة عالمياً خلال السنة المالية 2026 إلى نحو 440 موقعاً، مقارنة بهدفها السابق الذي تراوح بين 600 و650 موقعاً.
ونقلت «رويترز» عن لالي أكورنر، الاستراتيجية العالمية في منصة «إي تورو» للاستثمار والتداول، قولها إن خطوة «ستاربكس» منطقية لكنها مكلفة، محذرة من تراجع صبر المستثمرين سريعاً إذا تعثر تحسن المبيعات وهوامش الربح.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الرئيس التنفيذي برايان نيكول تنفيذ خطته لإعادة تنشيط أعمال الشركة، بعد إكمال عامين في منصبه في سبتمبر. وتشمل خطته «العودة إلى ستاربكس» تقليص أوقات الانتظار وتبسيط قوائم الطعام واستعادة الزبائن في الولايات المتحدة، إلى جانب الاستثمار في عمليات المواقع والمطابخ وضبط التكاليف من خلال خفض عدد من الوظائف الإدارية وإغلاق بعض المكاتب الإقليمية.
المقاطعة تضغط على «ستاربكس»
ولا تزال حملات المقاطعة المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي على غزة تؤثر على الشركة في أسواق عدة، بعدما واجهت دعوات للمقاطعة منذ اندلاع العدوان.





