محليات

حديقة الشهيد تستعد لافتتاح مرحلتها الثالثة للجمهور في الأول من أكتوبر المقبل

تستعد حديقة الشهيد لافتتاح المرحلة الثالثة للجمهور بكرنفال احتفالي يجسد قيم السلام والانسجام والأمل، وذلك في الأول من أكتوبر المقبل، حيث تتحول أرجاء الحديقة على مدار أيام الاحتفالية إلى مساحة تنبض بالحياة وتحتفي بالمستقبل من خلال مشهد بصري جمالي متكامل.

وقالت رئيس لجنة الإشراف والإدارة والمتابعة على المرحلة الثالثة من الحديقة -ممثلة عن الديوان الأميري- أنوار اليتامى، في مؤتمر صحفي في القاعة المستديرة في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، اليوم السبت، إن حديقة الشهيد مشروع وطني يمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي والترفيهي في الكويت، ويعكس ما توليه الدولة من اهتمام بتوفير وجهات متكاملة تخدم المجتمع وتواكب تطلعاته.

وبيّنت أن المرحلة الثالثة تأتي استكمالاً لما تحقق في المرحلتين الأولى والثانية لتقدم رؤية متجددة ومكونات نوعية تجمع بين الثقافة والفن والترفيه والرياضة ضمن بيئة حديثة ومستدامة تعزز من مكانة الحديقة كإحدى أبرز الوجهات في الكويت وتوفر تجربة متكاملة لمختلف أفراد الأسرة.

وأضافت اليتامى أنه بالتزامن مع الافتتاح سيتم تنظيم كرنفال احتفالي في الأول والثاني من أكتوبر المقبل يتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي أعدت لتكون مناسبة مميزة للجمهور، وللاحتفاء بهذا الإنجاز الوطني، وإتاحة الفرصة للجميع للتعرف على ما تضمه المرحلة الثالثة من مرافق وتجارب جديدة.

وتقدمت بخالص الشكر والتقدير إلى محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح على دعمه لهذه المناسبة، وإلى بيت التمويل الكويتي ومجموعة الشايع وشركة أوريدو للاتصالات وشركة بست اليوسفي على رعايتهم ودعمهم للافتتاح والكرنفال المصاحب، والذي يجسد أهمية الشراكة الفاعلة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في دعم المشاريع والمبادرات الوطنية.

وقالت: «نتطلع إلى أن تمثل المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد امتداداً للنجاحات التي تحققت في المراحل السابقة وانطلاقة جديدة نحو المزيد من الفعاليات والأنشطة، بما يلبي تطلعات المجتمع ويعزز حضور دولة الكويت كوجهة جاذبة للثقافة والترفيه».

من جهته، أشاد نائب رئيس اللجنة، خالد الفيلكاوي، في كلمة مماثلة بجهود الرعاة والداعمين وكل من ساهم في إنجاح هذه المناسبة، مبيناً أن هذه الرعايات تعكس نموذجاً مميزاً للشراكة والتعاون، وتؤكد حرص مؤسسات القطاع الخاص على القيام بدورها المجتمعي والمساهمة في دعم المشاريع والفعاليات الوطنية والثقافية والترفيهية في دولة الكويت.

وقال: «نقدر عالياً هذه الشراكة ونتطلع إلى استمرارها وتطويرها مستقبلاً، بما يسهم في تقديم فعاليات ومبادرات مميزة تخدم المجتمع وتثري المشهد الثقافي والترفيهي في الكويت».

بدوره، أكد ممثل بيت التمويل الكويتي، رئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة عبدالله الرويح، حرص بيت التمويل على بناء وتعزيز هذا النوع من الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المهمة في الدولة، ومنها حديقة الشهيد في مرحلتها الثالثة.

وأضاف: «يسعدنا أن ندعم هذا المشروع المتميز الذي يمثل امتداداً لدور الكويت في دعم المبادرات الوطنية المجتمعية الهادفة، وانطلاقاً من إيماننا بأهمية المسؤولية الاجتماعية والدور القيادي الذي يضطلع به بيت التمويل الكويتي في هذا المجال».

وأشار إلى أن بيت التمويل الكويتي «يؤمن إيماناً تاماَ بأن هذه المشاريع تعد من أهم المبادرات الوطنية التي سيكون لها -بإذن الله- أثر إيجابي في المجتمع، كما أن الشراكة مع حديقة الشهيد تؤكد حرص بيت التمويل الكويتي على أداء دوره وتقديم الدعم اللازم للمشاريع التي تفتح آفاقاً وفرصاً سياحية وترفيهية جديدة وتعزز بناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق أهداف التنمية بما يتسق مع رؤية الكويت 2035».

وبيّن أن بيت التمويل الكويتي يمتلك سجلاً حافلاً في دعم هذا النوع من المبادرات، ولا سيما المبادرات الوطنية والمجتمعية، ونعتز بهذه الشراكة ونتطلع إلى مواصلة دعم مثل هذه المشاريع التي تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية وتدعم النمو بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في الكويت، متقدماً بالشكر الجزيل لجميع القائمين على هذا المشروع والعاملين فيه.

من جهته، قال ممثل مجموعة الشايع، حمود الشايع، في كلمته: «منذ بدايتنا آمنا بأن دورنا يتجاوز النطاق التجاري ليشمل الإسهام الإيجابي والمستدام في المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها»، معتبراً أن حديقة الشهيد تجسد هذا التوجه؛ فهي وجهة مميزة في قلب مدينة الكويت تجمع بين المساحات الخضراء والثقافة والترفيه وتوفر للأفراد والعائلات مكاناً للالتقاء وقضاء الوقت معاً لتكون جزءاً من حياتهم اليومية.

وقال إن «دعمنا لهذه المرحلة يعكس التزامنا الراسخ تجاه وطننا الكويت وإيماننا بأهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات وما يمكن لهذا التكامل أن يحققه من أثر إيجابي يخدم المجتمع ويسهم في تعزيز جودة الحياة».

وتقدّم بالنيابة عن مجموعة الشايع بخالص الشكر والتقدير إلى الديوان الأميري وإلى جميع القائمين على تطوير حديقة الشهيد وإلى كافة الفرق التي أسهمت بجهودها في إنجاز هذه المرحلة الجديدة وتحويل الرؤية إلى واقع.

من جهته، قال مدير إدارة العلاقات الاستراتيجية والعلاقات العامة في «أوريدو – الكويت»، ناصر العرفج، إن شركة «أوريدو» حرصت على أن تكون راعية لهذا المشروع الوطني المميز الذي يشكل إضافة مهمة إلى المنظومة الثقافية والترفيهية والبيئية في الكويت.

وأعرب عن الاعتزاز بهذه الشراكة مع الديوان الأميري والتي لا تقتصر على هذه المناسبة، بل «تمتد -إن شاء الله- إلى الأعوام المقبلة من خلال فعاليات غير تقليدية سيتم تنفيذها على أرض الواقع بالتعاون مع الديوان الأميري».

وأشار العرفج إلى أن لهذه الفعاليات آثاراً إيجابية على المجتمع وكذلك على الزوار ورواد الحديقة بما يسهم في تقديم تجارب وفعاليات متنوعة ومميزة. وقال إن القرب الجغرافي لشركة «أوريدو» من حديقة الشهيد «المرحلة الثالثة» يمثل امتداداً للفعاليات المشتركة، حيث ستكون هناك فعاليات خاصة بالمسرح وأخرى مرتبطة بالرياضة، إلى جانب مبادرات تهتم بتنمية المجتمع بصورة أكبر وندوات مشتركة مع الديوان الأميري.

وأعرب عن الشكر للديوان الأميري على هذه الفعالية، كما شكر جميع الرعاة على دعمهم اللامحدود لمثل هذه المشاريع التنموية التي تعود بالنفع على المجتمع وتسهم في تعزيز الفعاليات والمبادرات التي تخدم الكويت.

من جانبها، استعرضت عضو لجنة الإشراف، نادرة الأحمد، في كلمتها أبرز ملامح الكرنفال، موضحة أنه يهدف إلى إحياء جميع مرافق الحديقة المتنوعة والفريدة من نوعها والتعريف بها من خلال برنامج متكامل يمتد على مدى يومين ويجمع بين الثقافة والفنون والترفيه والرياضة.

وأشارت الأحمد إلى أبرز ملامح الكرنفال، وهي: عروض ضوئية تزين وتحيي قبة مسرح السور، وعروض ترفيهية للأطفال والعائلات تحيي المسارح الخارجية ومختلف المساحات المفتوحة، وعروض تراثية كويتية تعكس الموروث الوطني والهوية الثقافية للكويت، ومواكب احتفالية تجوب مختلف أنحاء الحديقة وتضفي أجواء احتفالية مميزة، وأعمال فنية وتركيبات إبداعية وعروض ضوئية تعزز تجربة الزوار وتثري أجواء الكرنفال.

كما أشارت إلى فعاليات حركية ورياضية بمشاركة رياضيين محليين في ساحات الباركور والتزلج بما يضفي طابعاً حيوياً على التجربة، وأنشطة متنوعة موزعة في جميع مرافق الحديقة تقدمها الجهات الراعية والشركاء بهدف إسعاد الزوار من مختلف الأعمار.

وبيّنت أنه بإمكان الزوار التعرف على جميع الفعاليات ومواقعها من خلال جدول الكرنفال والخريطة التفاعلية التي توضح مواقع الأنشطة والعروض المختلفة داخل الحديقة.

زر الذهاب إلى الأعلى