أخبار خليجية

وزير الخارجية العماني: العلاقات مع الصين تشمل الجانب الاقتصادي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية

البوسعيدي: الزيارة الأولى لسلطان عماني إلى الصين تمثل خطوة مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين

(كونا) – قال وزير الخارجية العماني السيد بدر البوسعيدي اليوم الاثنين إن علاقات بلاده مع الصين لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب بل تشمل التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد البوسعيدي في تصريح بثته وكالة الأنباء العمانية بمناسبة زيارة دولة التي يقوم بها السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان إلى الصين التزام السلطنة بتعزيز الحوار والحلول السياسية واحترام القانون الدولي والتعاون متعدد الأطراف.

وذكر أن القيادة العمانية تنظر إلى شراكاتها الدولية كافة باعتبارها «أدوات لدعم التنمية والاستقرار انطلاقا من سياستها القائمة على التوازن والحياد البناء والثقة المتبادلة مع مختلف الأطراف».

وأشار في هذا الإطار إلى وجود مصالح عمانية – صينية وإرادة سياسية مشتركة للبناء على ما تحقق من خلال مشروعات عملية ومبادرات ملموسة للتعاون بين المؤسسات والقطاع الخاص والجامعات في البلدين.

وأكد أن الصين تعد شريكا اقتصاديا وتجاريا مهما لسلطنة عمان وأن الجهود المشتركة تتجه نحو تعزيز الشراكات الاستثمارية والصناعية والتقنية بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني لا سيما في مجالات الطاقة والصناعات المتقدمة والخدمات اللوجستية ونقل المعرفة وبناء القدرات».

وحول الزيارة الحالية للسلطان هيثم قال إنها «خطوة مهمة في تاريخ العلاقات القائمة بين البلدين باعتبارها الزيارة الأولى لسلطان عماني إلى الصين ومن شأنها أن تنتقل بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة متقدمة من التعاون القائم على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».

ولفت إلى أن الزيارة «تعكس انفتاح السياسة الخارجية العمانية في بناء علاقات متنوعة ومتوازنة مع مختلف الشركاء الدوليين» مشيرا إلى أن العلاقات العمانية – الصينية تستند إلى تاريخ طويل من التواصل الحضاري والتفاهم.

زر الذهاب إلى الأعلى