لماذا حذر هنري كيسنجر من مخاطر كارثية للذكاء الاصطناعي؟

2018-07-10 - 22:49

 

حذر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كسينجر، من عواقب خطيرة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على البشرية ومستقبلها.

وقال كسينجر إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تقود العالم إلى نقطة زمنية قد يطغى فيها ذكاء الآلة على ذكاء البشر، وعلينا أن نستعد منذ اللحظة لمثل هذا السيناريو.

كما تساءل الوزير المخضرم: "ماذا لو تعلمت الروبوتات التواصل فيما بينها؟ ماذا لو وضعت لنفسها أهدافا؟ ماذا لو بدأت تتخذ قرارات مصيرية نيابة عن البشر؟".

وطرح كيسنجر مثالا عن لعبة الشطرنج الإلكترونية، حينما تعلمت الآلة التغلب على الإنسان باستخدام خوارزميات وتقنيات قام هو بتلقينها للآلة. والأهم من ذلك، هو تعلم الآلة من أخطائها في اللعبة، إذ أخذت تدرب نفسها بشكل مستمر حتى أتقنت الشطرنج ببراعة. والحاسوب اليوم قادر على مقارعة أبطال الشطرنج حول العالم، بل وحتى التغلب عليهم.

 

وبالتالي، يستطيع الذكاء الاصطناعي الخروج عن النمط التلقائي مع التدريب والممارسة، أي البدء بتطوير "المحاكمة العقلية" التي يتميز بها البشر عن سواهم. وحينها، تكون الآلة قادرة على تحديد أهداف لها، غير مرتبطة بالضرورة بالأهداف التي وضعها لها المبرمجون. 
وما ورد هو بعض ما يخشاه الوزير كيسنجر، في مقالة غنية ومفصلة نشرت على موقع "The Atlantic"، إذ يعرف عن الوزير اهتمامه بالتكنولوجيا الرقمية ومتابعته لأحدث أخبارها حتى اللحظة، بالرغم من بلوغه 95 عاما.

اخر الأخبار

19 يناير 2019

مجلس الوزراء يعدّل نسب العمالة الوطنية

أصدر مجلس الوزراء قراراً في شأن تعديل بعض أحكام القرار رقم 904 لسنة 2002 بتحديد نسب العمالة الوطنية لدى الجهات...

محليات
19 يناير 2019

برامج خبيثة "تختبئ" داخل هاتفك وتعمل في صمت

تعتبر البرامج الخبيثة مشكلة متفاقمة تواجهها أجهزة الهواتف الذكية، لكن الخطر أصبح يكمن في قدرتها على...

منوعات
19 يناير 2019

برامج خبيثة "تختبئ" داخل هاتفك وتعمل في صمت

تعتبر البرامج الخبيثة مشكلة متفاقمة تواجهها أجهزة الهواتف الذكية، لكن الخطر أصبح يكمن في قدرتها على...

منوعات
19 يناير 2019

التوتر يزيد خطر الإصابة بالزهايمر

قالت نتائج دراسة جديدة إن التوتر والإجهاد عامل يزيد خطر الإصابة بالزهايمر، إلى جانب مجموعة العوامل...

منوعات

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا