استوديوهات «موسفيلم» في روسيا الأكبر والأكثر تطوراً تقنياً وفنياً

2019-12-23 - 10:29

(كونا) - تعد استوديوهات (موسفيلم) للانتاج السينمائي الأكبر في روسيا من حيث مساحتها والاكثر تطورا تقنيا وفنيا بعد انشاء مزيد من الاجنحة وساحات التصوير العصرية فيها.

وشهدت (موسفيلم) التي تأسست في عام 1924 والتي تقع وسط العاصمة الروسية موسكو مؤخرا تطورا نوعيا تمثل في بناء اجنحة جديدة للتصوير وفقا لاكثر المعايير عصرية اضافة الى انشاء مبان لتخزين الملابس والمقتنيات ومتحف للمركبات.

وتبلغ مساحة استوديو التصوير الجديد الذي اطلق عليه اسم (الجناح 16) 5ر2 الفي متر مربع وارتفاع سقفه 16 مترا ويضم غرفا للراحة والتجميل والاستجمام في حين تبلغ مساحة ساحة التصوير 1647 مترا مربعا الامر الذي يسمح بانشاء غابة او سطح جليدي او ملعب للهوكي حقيقي ويسمح بتنفيذ كل ما يخطر على بال المخرج من الافكار العمرانية والديكورات على اختلافها.

ويتسع الجناح لوجود الف ممثل وفني في الوقت ذاته وتسمح بوابته التي يبلغ ارتفاعها 6 امتار بدخول مختلف انواع الحافلات والمركبات ومحطات النقل التلفزيوني وعربات التصوير المتحركة.

ويتمثل الانجاز الاهم في تطوير بنية استوديوهات (موسفيلم) في بناء (بيت الملابس والمقتنيات) الذي يتسع لنصف مليون بدلة على اختلافها والذي يضم عدة طوابق تبلغ مساحتها 15 الف متر مربع.

وتوجد في مخازن بيت الملابس 400 الف بدلة وقبعة وحذاء تم استخدامها في تصوير الاف الافلام التاريخية والروائية والكوميدية والتي تحظى بترتيب لا مثيل له يسمح بالعثور عليها خلال دقائق.

ويمكن للمرء هنا ان يعثر على بدلة للقياصرة والجنرالات السوفييت وابطال الحرب العالمية الثانية اضافة الى مصنوعات ومقتنيات تم جمعها من مختلف المصادر او شرائها من اصحابها باسعار باهظة الثمن.

وتسمح هذه المقتنيات خلال ساعات معدودة بتجهيز قصر يعود على سبل المثال الى القرن الخامس عشر وتجهيز جيش تعداده الف شخص بالملابس التاريخية التي تعود الى حقبة الحرب الاهلية في روسيا (1917) او الغزو الفرنسي لروسيا (1812) وغيرها من الاحداث التاريخية.

ولعل الجناح الاكثر اثارة للاهتمام يتمثل في متحف المركبات الذي بات يضم اكثر من مئة عربة ومركبة على اختلاف نوعها والتي تم استخدامها في تصوير الافلام السوفيتية والروسية الحديثة بما فيها عربات النبلاء التي استخدمت في تصوير افلام (الحرب والسلام) و(انا كارنينا) للاديب الروسي ليف تولستوي.

من جانبه قال مدير استوديوهات (موسفيلم) المخرج السينمائي كارين شاخنازاروف في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (لكونا) اليوم الاثنين انه «على الرغم من الامكانيات الهائلة التي باتت تملكها صناعة السينما الروسية الا ان ازمة السينما الروسية لم تنته بعد».

واضاف ان حجم الانتاج السينمائي في روسيا لا يزال متواضعا «لاننا ننتج مئة فيلم في السنة بينما يجب الا يقل الانتاج عن 350 فيلم من اجل تلبية احتياجات السوق في البلاد».

واوضح شاخنازاروف ان مؤسسة (موسفيلم) لا تتلقى اي دعم من الدولة وانما تعتمد على مواردها الخاصة في الانتاج والتصوير لذلك فهي حرة في اختيار موضوعاتها وقصصها دون العودة الى وزارة الثقافة للحصول على موافقتها في انتاج هذا الفيلم او ذاك.

وقال ان هناك طريقين لتطوير صناعة السينما وهما الطريق السوفيتي عندما كانت الدولة تتولى مهمة التمويل بشكل كامل وتفرض صبغتها الايدولوجية على الافلام والطريق الامريكي الذي يعتمد على العرض والطلب والسوق موضحا ان السينما الروسية تخلصت من هيمنة الدولة لكنها لم تدخل معترك السوق بشكل كامل.

وعزا شاخنازاروف تراجع السينما في الجمهوريات السوفيتية السابقة الى عدم وجود اسواق للترويج معربا عن اعتقاده بانه يتوجب على مؤسسات الانتاج في هذه الدول ان تنتج افلاما باللغة الروسية من اجل استعادة المجد الذي كانت تحظى به خلال الحقبة السوفيتية ولان روسيا تشكل سوقا هامة وكبيرة قادرة على الاستيعاب.

يذكر ان المخرج شاخنازاروف قدم للسينما الروسية في السنوات الاخيرة اعمالا بارزة اهمها (النمر الابيض) و(ابنة امريكية) و(انا كارنينا).

مواضيع ذات صلة:

وزير "التربية" يتفقد سير العمل في استوديوهات المنصة التعليمية

(كونا) - تفقد وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي الدكتور سعود الحربي اليوم الخميس استوديوهات المنصة...

13 أغسطس 2020

وزير التربية: وضعنا خطة لسرعة إطلاق المنصة الإلكترونية والاستوديوهات التعليمية

(كونا) - قال وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي الدكتور سعود الحربي إنه تم اليوم الثلاثاء بحث قضية...

14 أبريل 2020