انطلاق معرض الكويت الدولي الـ 12 للاختراعات في الشرق الأوسط برعاية سامية

2020-02-17 - 00:01

(كونا) - انطلق المعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط مساء اليوم الأحد برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وينظمه النادي العلمي الكويتي بمشاركة أكثر من 100 اختراع من 41 دولة.

 وأكد محافظ العاصمة الشيخ طلال الخالد الأحمد الصباح في كلمته ممثلا راعي المعرض أن الرعاية الكريمة السامية للمعرض أضافت إليه صبغة عالمية ما كان له بالتالي بالغ الأثر في نجاحه.

 وقال الشيخ طلال الخالد "إننا نرى ذلك من خلال إقبال عدد كبير من المشاركين في أعمال المعرض من مختلف أنحاء العالم لما يتمتع به من سمعة طيبة وممتازة في دعم المخترعين".

 وأعرب عن الأمل في رؤية معطيات ومخرجات هذا المعرض في مساهمات من شأنها تطوير عجلة البحث العلمي لما يحظى به من أهمية بالغة في شتى المجالات.

 وأشاد بدور القائمين على المعرض وكل العاملين فيه من إداريين ومشاركين على رأسهم رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال الخرافي وجميع المنتسبين والمشاركين شاكرا إياهم على ما بذلوه من جهد لنجاح المعرض والتميز في خدمة الوطن.

 من جانبه أعرب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال الخرافي في تصريح للصحفيين على هامش الافتتاح عن الشكر الجزيل لسمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على كرم رعايته لهذا المعرض ودعمه للمخترعين.

 وقال الخرافي إنه "لولا الدعم الكبير لسمو أمير البلاد لم نكن لنحقق هذا النجاح الكبير ونبارك لكل المخترعين المشاركين افتتاح المعرض الذي يعتبر جزءا من كيان منظومة كبيرة نفتخر بها خصوصا أنه المعرض الأكبر في الشرق الأوسط".

 وشدد على أن النادي العلمي هو الحاضن للمواهب والذي يساعد في تنميتها وتطويرها وتوجيهها لخوضهم طريق الاختراع بكل مجالاته كما أنه النواة الأساسية في تأهيل المخترع وانطلاقته.

 وأوضح أن المعرض يحظى بعدد كبير من المخترعين والمنظمات الدولية وجامعات ومؤسسات بحثية "ويدل هذا التجمع على نجاح أهدافنا في دعم المخترعين وهو مفخرة نتيجة جهود كبيرة قام بها النادي العلمي من أعضاء ومنتسبين ومتطوعين من الشركات الداعمة وجمعيات النفع العام".

 من ناحيته أكد مدير إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور سلام العبلاني أن المؤسسة أحد الداعمين والرعاة لهذا المعرض انطلاقا من أهدافها الاستراتيجية التي تقوم على دعم ونشر الثقافة العلمية وتهيئة البنية الممكنة لنشر العلوم وتشجيع الجيل الناشئ على العلوم.

 

 وقال العبلاني إن "ما يميز هذا المعرض هي المشاركة الدولية العالمية إذ إن شباب دولة الكويت والخليج يتنافسون في عرض أفكارهم واختراعاتهم وابتكاراتهم وهذا يولد العديد من الأفكار المبدعة لدى الجيل الناشئ".
 وذكر أن المعرض يقرب القطاع الصناعي من المخترعين مما يفتح آفاقا كبيرة ويدعو جميع المهتمين إلى زيارة المعرض والاطلاع على الأفكار الشبابية ليستفيد منها الجميع.

 

 في سياق متصل أكد عدد من المشاركين في المعرض أهمية مثل هذه المحافل العلمية باعتبارها منصة علمية هدفها المساهمة في نشر الثقافة العلمية ورفع المستوى العلمي ودعم الجيل الجديد الذي يجب أن يفكر ويخترع.
 وقال المشاركون في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش افتتاح المعرض إن هناك نوابغ في الكويت والخليج لكنهم بحاجة إلى الأجواء الملائمة ومثل هذه الأنشطة والمعارض تعتبر مساهمة فاعلة في تشجيعهم وتحفيزهم.

 وأكد المدير العام لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع –أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي- الدكتور عمر البناي الحرص على إشراك مخترعي الكويت من الشباب في المعرض لأنه يفتح آفاقا أمام المخترعين للتواصل مع المستثمرين وتبني إبداعاتهم فضلا عن نشر ثقافة الإبداع وتشجيع الكويتيين على الاختراع ومشاركة العالم في تلك الاختراعات.

 وقال البناي إن هناك عشرة مخترعين من المركز يشاركون في المعرض بدورته الحالية إذ قام المركز بدعم مشاركتهم وذلك ضمن أهدافه في نشر ثقافة الإبداع والابتكار وعرض مخرجات المخترعين الكويتيين وإبراز دور الكويت في دعم المخترعين والاختراعات الكويتية.

 ولفت إلى أهمية مثل هذه الملتقيات العلمية التي تمتزج فيها الخبرات لمصلحة الشباب الكويتي الواعد مشيرا إلى دعم سمو أمير البلاد رئيس مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للموهوبين والمبدعين والمخترعين من أبناء الكويت ومساندة جهودهم لاخراج ابتكاراتهم وافكارهم الخلاقة إلى النور.

 وذكر أن مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع قدم نماذج متميزة من ابتكارات المخترعين الكويتيين ممن يرعاهم المركز لإبراز دور المواهب الكويتية في مسار التقدم العلمي والتقني والكشف عن أحد جوانب الرعاية الشاملة التي تكفلها الكويت للعقول المبدعة والشابة بتوظيف إمكاناتها في تجسيد ثمار أفكارهم وحماية حقوقهم الفكرية وصولا إلى مرحلة الإنتاج الصناعي.

 وأوضح البناي أن جزءا من مهمة المركز هو اكتشاف ورعاية المتميزين والموهوبين والمبدعين من أبناء الكويت من خلال توفير البيئة والمناخ الملائمين على النحو الذي يبرز تميزهم ومواهبهم وإبداعاتهم وينميها ويتيح الفرص الملائمة لتحويل أفكارهم إلى إبداعات ملموسة.

 من جانبه أشاد المدير العام لمكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالله المزروع بالمعرض الذي يحظى برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو لافتا إلى أن المعرض من أهم المنتديات العلمية في مجال براءات الاختراعات والابتكارات على مستوى العالم.

 وقال المزروع إنه شارك في أكثر من معرض على مستوى العالم وشهدت الحديث عن معرض الكويت الدولي للاخترعات الذي اكتسب صوتا إعلاميا على مستوى العالم ويشارك فيه نخبة من المخترعين والمبتكرين من دول مجلس التعاون بتوجيهات كريمة من الأمين العام للمجلس الدكتور نايف الحجرف.

 ولفت إلى مشاركة 12 مخترعا ومبدعا باستضافة كاملة من مكتب براءات الاختراع لإبراز جهودهم في مجال الاختراعات والابتكارات مشيرا إلى أن وجود تلك الاختراعات مع نخبة من المستثمرين على مستوى العام فرصة طيبة لتسويقها.

 وذكر أن الأمانة العامة تسضيف مخترعين اثنين من كل دولة من دول مجلس التعاون للمشاركة باختراعاتهم في المعرض بهدف تحفيزهم لابتكار المزيد من الاختراعات المتميزة وإتاحة الفرصة لهم للالتقاء بالمستثمرين وذوي الاختصاص لتطوير اختراعاتهم وتسويقها.

 وأشار إلى تقديم جائزة مكتب براءات الاختراع لدعم الابتكار والاختراع لأفضل ثلاثة مخترعين من مواطني دول مجلس التعاون وقدرها 50 ألف ريال سعودي (نحو 4100 دينار كويتي) مقسمة إلى ثلاث جوائز الجائزة الأولى 25 ألف ريال (حوالي 2050 دينارا) والجائزة الثانية 15 ألف ريال (نحو 1250 دينارا) والجائزة الثالثة 10 آلاف ريال (حوالي 850 دينارا).

 وذكر أن هذه المشاركة تأتي في إطار تنفيذ برامج التعاون المشترك بين مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون ومكاتب براءات الاختراع في دول المجلس وتهدف إلى المساهمة في دعم الابتكار والاختراع بين مواطني دول مجلس التعاون وتعزيز الوعي بأهمية الابتكار وحفظ حقوق الملكية الفكرية في النمو الاقتصادي المستدام المبني على المعرفة.

 بدوره قال الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في زين الكويت وليد الخشتي "نتشرف أن تكون الشركة الراعي الرئيسي للمعرض الذي يتطور عاما بعد آخر إلى أن أصبح ثاني أكبر معرض للاختراعات على مستوى العالم من حيث عدد الدول المشاركة".

 ولفت الخشتي إلى أن دعم المخترعين يندرج ضمن استراتيجية زين لدعم الإبداع والابتكار وذلك ضمن رؤية صاحب السمو أمير البلاد 2035 كويت جديدة وتحديدا ركيزة رأسمال بشري إبداعي قادر على المنافسة.

 من ناحيته قال المخترع محمد الأنصاري من كلية الطب بجامعة الكويت إنه يشارك في المعرض -الذي يستمر أربعة أيام في قاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت- للمرة الأولى بعلاج جديد تم اكتشافه في الكلية لعلاج البهاق و"يعتبر من أفضل العلاجات الموجودة في السوق وطريقة جديدة في العلاجات والنتائج ممتازة".

 وأشاد الأنصاري بجامعة الكويت الرائد في دعم الاختراعات التي تفيد البشرية فضلا عن دعمها الكبير للأبحاث العلمية.

مواضيع ذات صلة: