حزب الله يتسبب في تراجع عدد مسلحي داعش والنصرة إلى 700

2015-07-23 - 14:00

خسر تنظيما “جبهة النصرة” و”داعش” في المنطقة الحدودية اللبنانية – السورية الشرقية معظم أوراقهما، بعد تشديد “حزب الله” الحصار من الجهة السورية على مناطق تمركزهما، واصطدامهما بالجيش اللبناني من الجهة اللبنانية، ما دفع بالعشرات محاولة التسلل للخروج من المنطقة.
ويتركز تواجد عناصر “جبهة النصرة” في منطقة الكسارات – وادي حميد وهي منطقة يحاصرها الجيش اللبناني غربًا و”حزب الله” والجيش السوري شرقًا، أما بالنسبة لعناصر “داعش” فيتحصن عناصره في جرود القاع – رأس بعلبك وجزء من جرود عرسال في القلمون الشمالي.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أنّه وعلى وقع الحصار المشدد المفروض على عناصر التنظيمين، تشهد جرود عرسال عمليات فرار للمسلحين الذين يلجأون إلى هويات لبنانية وسورية مزورة، والتنكر بهدف مغادرة الجبهة إلى عرسال، وفق وجهتين، الأولى من عرسال الجرد تسللا عبر طريق جوسية – حسية – بادية الشام – الرقة ومن ثم إلى تركيا أو العراق. أما الوجهة الثانية، فغالبا ما تكون إلى الداخل اللبناني باتجاه قرى وبلدات الشمال أو البقاع الغربي.
وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، بأنه “بعد اشتداد الضغط على المسلحين وحصر حركتهم في رقعة ضيقة، إضافة إلى الاستهداف شبه اليومي لتحركاتهم من قبل مدفعية الجيش اللبناني البعيدة والمتوسطة المدى والأهم سقوطهم المفاجئ في كمائن الجيش خلال ساعات الليل، تفاقمت أوضاعهم كثيرا خاصة بعد معركة القلمون الأخيرة التي شنّها حزب الله بالتعاون والتنسيق مع النظام السوري”.
ولا يزال تنظيما “داعش” و”جبهة النصرة” على الأراضي اللبنانية الحدودية يحتفظان بورقة قوة واحدة، هي ورقة العسكريين المخطوفين لديهما بعد أن شارف الملف على دخول عامه الثاني، بحيث تستمر “النصرة” باحتجاز 16 عسكريا منذ شهر أغسطس (آب) 2014. فيما يحتجز “داعش” 6 آخرين لا يزال مصيرهم مجهولا. وفي هذا الإطار، أشار مصدر أمني إلى أن “قياديي التنظيمين يعون تماما أنه في حال تخليهما عن هذه الورقة فذلك سيعني بداية النهاية لوجودهما في المنطقة، لذلك نراهم يعتمدون سياسة المماطلة بالتعاطي مع المفاوضات التي عرقلوها أكثر من مرة”.
مع العلم أن “جبهة النصرة” سمحت قبل أيام لأهالي العسكريين المختطفين من قبلها بلقاء أولادهم في منطقة جرود عرسال بمناسبة عيد الفطر، وقد طالب أمير “جبهة النصرة” في منطقة القلمون أبو مالك الشامي (المعروف أيضا بأبو مالك التلي)، بالإفراج عن خمس نساء في السجون اللبنانية مقابل إطلاق سراح ثلاثة عسكريين مخطوفين منذ سنة.
وأوضح المصدر ، أن “الجرد الذي كان يعج بالمسلحين وبالأضواء وحركة السيارات الليلية أصبح أكثر هدوءا بعد أن تراجعت هذه الحركة إلى أقل من الربع، وقد خفت النسبة من 40 ضوء إلى أقل من عشرة”.
وكشف المصدر عن “انخفاض عدد المسلحين حاليا إلى الثلث باعتبار أنّه لم يعد يتواجد في الجرد أكثر من 700 مسلح من النصرة وداعش على حد سواء، يتوزعون على ربع المساحة المتبقية من جرد القلمون خاصة بعد حالات الفرار اليومية للمسلحين”.
ويعاني التنظيمان بشكل خاص من عمليات الأسر التي يتعرض لها عناصرهما، إذ تشير المصادر الميدانية إلى أنه ” لا يكاد يخلو يوم إلا ويقع فيه بيد الجيش اللبناني أسرى من هؤلاء، وقد ألقي القبض أخيرا على عشرة من مسلحي داعش على الطرقات الرئيسية والفرعية في البقاع الشمالي”.
وتلفت المصادر إلى أن هناك “قيادات كبيرة من التنظيمين وقعت بأيدي الجيش اللبناني وحزب الله، ولكن لم يتم الإعلان عن ذلك لأن الأمور لا تزال رهن التحقيق”، لافتة إلى أن “حزب الله يحقق مع العناصر والقيادات التي يلقي القبض عليها قبل تسليمها للجيش اللبناني”.

اخر الأخبار

18 سبتمبر 2018

هدف فيرمينو ينقذ ليفربول أمام سان جرمان

سجل البديل البرازيلي روبرتو فيرمينو هدفا في الوقت بدل الضائع، ليؤمن فوزا صعبا لفريقه ليفربول الإنجليزي على...

رياضة
18 سبتمبر 2018

ثلاثية ميسي تقود برشلونة لفوز كبير على أيندهوفن

(رويترز) - سجل ليونيل ميسي ثلاثية رائعة ليقود برشلونة لبداية قوية لمشواره في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم...

رياضة
18 سبتمبر 2018

"سبيس إكس" تكشف عن صور الصاروخ المخصص لنقل البشر إلى المريخ

كشف "إيلون موسك" عن صور جديدة لصاروخ "سبيس إكس" المقرر أن يذهب إلى المريخ، والصور الجديدة تضم...

منوعات
18 سبتمبر 2018

تيم كوك يوضح السر وراء ارتفاع سعر هواتف أيفون الجديدة

  عندما كشفت شركة أبل عن تشكيلها الجديدة لهواتف أيفون فى وقت سابق من هذا الأسبوع، سارع المعلقون إلى...

منوعات

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا