«سرمد» تنشر تقرير لجنة الرد على الخطاب الأميري الذي افتتح به دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر

2020-08-02 - 02:59

- النواب أكدوا على أهمية تعديل النظام الانتخابي والعمل على تطويره

- المجلس لا يألوا جهدا في القيام بمهامه.. وعلى الحكومة اعتماد نهج جديد ووضع برنامج عمل قابل للتنفيذ

- مصلحة الكويت تكمن في مدى قدرتها على ترسيخ وحدتنا الوطنية

- ضرورة التمسك بالثوابت الشرعية الاسلامية التي تعتبر أساس الهوية الوطنية

- أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والاعتماد على العنصر الوطني وضرورة التعجيل بإيجاد الحلول الملائمة لملف التركيبة السكانية،

 

أنجزت لجنة مشروع الجواب على الخطاب الأميري تقريرها بشأن الخطاب الأميري الذي استهل به افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر.

وعقدت اللجنة لهذا الغرض اجتماعات عدة تناولت فيها بالمناقشة والدراسة الموضوعات التي وردت بالخطاب.

وقالت اللجنة في تقريرها الذي تنشره «سرمد» ان خطاب سمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر  تناول القضايا الأساسية وركز على الأمور الجوهرية التي ينبغي التأكيد عليها وجعلها ضمن الأولويات لتكون مصلحة الكويت الهم الأول والشغل الشاغل الذي لا تعلو عليه مصلحة أو غاية أو اعتبار.

وأكدت اللجنة إن مصلحة الكويت تكمن في مدى قدرتها على ترسيخ وحدتنا الوطنية، وقد دعى سمو الأمير إلى أخذ العبرة مما يجري حولنا ولا خيار أمامنا إلا ترسيخ وحدتنا وتلاحم مجتمعنا ونبذ أسباب الفتن والفرقة وفق الدستور وتشريعات الدولة.

وأن مصلحة الكويت تتحقق بالحفاظ على عزة البلاد والتمسك بكرامتها والإقدام على المزيد من الانجازات وفق الدستور وتشريعات الدولة.

وأضافت أن مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها من أمن المنطقة ومدى قدرتها على تجاوز ما يهددها من أخطار والتغلب على ما تشهده من اضطراب، وقد أعلنتم أنه لم يعد مقبولا استمرار الخلاف بين الأشقاء في دول مجلس التعاون وإن السمو فوق الخلافات أضحى أمراً مطلوبا بإلحاح لتعزيز الوحدة ووضع المصالح العليا للأمة فوق كل اعتبار.

وقالت إن توجيهات صاحب السمو الرشيدة ونصائحه السديدة شكلت دوماً منارة مضيئة يهتدي بها أعضاء مجلس الأمة الذين عبروا في مداخلاتهم عن إدراكهم للظروف العصيبة التي تشهدها المنطقة من تحديات محلية وإقليمية وقومية، فأكدوا وعيهم بما تحتاجه الكويت ويستحقه أبناؤها من انجازات وما يتطلبه ذلك من اصلاحات على مختلف المستويات.

وأكدت اللجنة على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والاعتماد على العنصر الوطني وضرورة التعجيل بإيجاد الحلول الملائمة لملف التركيبة السكانية، كما دعا عدد من النواب إلى إقرار القوانين التي من شأنها تمكين المستحقين للجنسية من حقوقهم ومعالجة الوضع - بحسب الحالات - علاجاً نهائياً ومنصفاً يرفع عن المعنيين ما يعيشونه من معاناة ويفرز بكل موضوعية المستحقين منهم للجنسية عن غيرهم كما دعوا الى اعتماد الاجراءات التي يتيحها القانون للبت الحاسم فيما يتداول من حالات لتزوير الجناسي.

وتحدث عدد من الأعضاء عن أهمية مراجعة النظام الانتخابي والعمل على تطويره بما يحقق الأهداف المطلوبة من المشاركة الشعبية.

كما نبه الأعضاء إلى ضرورة التمسك بالثوابت الشرعية الاسلامية التي تعتبر أساس الهوية الوطنية وقوام الوحدة والتماسك في المجتمع الكويتي بكل مكوناته وأطيافه.

وتناول بعض الأعضاء أهمية العفو عاماً كان أو خاصاً وفق الأطر الدستورية الممنوحة للنواب وكذلك الإيمان منهم بأن سموكم حريص كل الحرص على تطبيق القانون ووحدة الوطن وكذلك في الحرص على وحدة الوطن وغرس مبادئ التسامح فيه.

وعبر المجلس عن اعتزازه بنهج الكويت المعهود في سعيها إلى العمل العربي المشترك وجهودها لتحقيق الأمن والسلام والدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسينية قضية العرب والمسلمين المحورية في مواجهة كل الصفقات المشبوهة ومؤامرات التطبيع التي لن تثنينا عن مواصلة الكفاح من أجل سلام عادل وحقيقي يعيد الحقوق على كامل التراب الفلسطيني ويصون عروبة القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة.

وقالت اللجنة إن تعيين حكومة جديدة وتكليف سمو الشيخ صباح الخالد برئاستها يفتح أفقاً واعداً للتعاون وفقاً للتوجيهات الأميرية التي دعت لمحاربة الفساد وحماية الأموال العامة والتعاون بين السلطات.

وأكدت أن الحكومة مطالبة باتخاذ اجراءات عاجلة لحل مشكلات سريعة ، وتحسين الخدمات العامة والارتقاء بالبنية التحتية والاقدام على خطوات جادة لتوظيف الشباب الكويتي وربط المنظومة التعليمية ومخرجاتها بسوق العمل واعتماد معاييز الكفاءة في التعيينات ودعم الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وتحقيق عدالة الرواتب والأجور ومعالجة تعثر البرامج الإسكانية والقصور في القطاع الصحي وتصحيح اختلال التركيبة السكانية.

ودعا النواب الى تعاون السلطتين لإقرار التشريعات ومنها تلك التي تخص التأمينات الاجتماعية برفع العبء عن المؤمن لهم وأصحاب المعاشات في شأن تخفيض قسط الاستقطاع عن القرض الحسن وتعديل نظام الاستبدال، وشمول ربات البيوت بتأمين عافية وتيسير اجراءات المساعدات الاجتماعية، وتمكين أبناء الكويتيات من حقوقهم وفي مقدمتها حق التوظيف بالأفضلية بعد الكويتيين وفق ما يقضي به القانون.

وعبرت عن ادانة المجلس الصريحة للانحراف في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، التي تمس الناس في كراماتهم وأعراضهم وتنذر بآفات خطيرة على تماسك المجتمع وتهدد كيانه ووحدته، ودعت الى عدم التساهل مع الذين يقترفونه أو يقفون وراءه، كما أن المجلس ينبه من مغبة جعل ذلك ذريعة لمصادرة الحريات وقمع حرية التعبير والرأي التي يكلفها الدستور، ولذلك وجب عدم الخلط بين ظاهرة الانحراف التي تقتضي تفعيل القانون بمتابعة المتورطين وتوقيع العقوبات عليهم، وضمان حرية الرأي دون أي تجاوزات أو تضييق.

وأشارت إلى السلبيات التي تعطل مسار التنمية وفي مقدمتها استشراء مظاهر الفساد وأن المجلس ينتظر من النهج الحكومي الجديد أن يبلور اجراءات عملية للاصلاح ومحاربة الفساد لترسخ النزاهة وتراعي قواعد الحوكمة لتطوير الخدمات الحكومية في مختلف المجالات ومعالجة الهياكل الادارية ووجوب العمل نحو إعادة الهيكلة المالية والادارية للدولة من خلال تقنين الصرف وتقليصه وزيادة ايرادات الدولة من خلال المشاريع الرأسمالية والإدارية وإجراءات مالية واقتصادية تضمن المحافظة على تصنيف دولة الكويت بالجدارة الانتمائية، كما يعد الاختلال في التركيبة السكانية من أبرز المظاهر السلبية والتي تؤثر بشكل مباشر على مسار التنمية في الدولة لما لها من آثار وتبعات سلبية من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية.

وعبرت عن اعزاز المجلس بالمكرمة الأميرية وقرار تكريم كافة العاملين بالصف الأول واشاد بالمجهودات الكبري التي بذلتها الوزارات والقطاعات التابعة لها خلال محنة فيروس كورونا، وشكر كل العاملين فيها على ما قاموا ويقومون به من أعمال مشهودة لحماية أمن الكويت وصحة وسلامة المواطنين والمقيمين وإجلاء المواطنين العالقين في الخارج وعودتهم إلى الكويت.

كما عبرت عن اعتزاز المجلس بدور شهداء الوطن والواجب من العاملين في الصفوف الأمامية ومن وافاهم الأجل جراء هذه الجائحة.

واختتمت اللجنة تقريرها، مؤكده أن المجلس يستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه الظروف الدقيقة ويعاهد سمو الأمير على تكثيف الجهود لتعزيز المنجزات وتدعيم المكتسبات ومواجهة كل التحديات حفاظاً على أمن الكويت وصوناً لعزتها وكرامتها، وتحقيق ما يتوق اليه الشعب من تطور وازدهار خلف قيادة سمو الأمير الحكيمة.

مواضيع ذات صلة:

وزيرة الأشغال تشكل لجنة تقصي حقائق حول أسباب تجمع مياه الأمطار في بعض المواقع

- لن نتهاون في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق أي طرف أو شركة يثبت تقصيرها (كونا) -- قامت وزيرة...

29 نوفمبر 2020

«التربية»: تمكين أكثر من 450 ألف طالب و73 ألف معلم من استخدام منصتي «Office 365» و»Microsoft Teams»

(كونا) - أعلنت وزارة التربية تمكين أكثر من 450 ألف طالب و73 ألف معلم في جميع المراحل الدراسية من استخدام منصتي...

29 نوفمبر 2020

بتمويل كويتي.. "الصحة العالمية" تسلم قطاع غزة معدات طبية حيوية

- صحة غزة: هذه الأجهزة سوف تلعب دوراً إيجابياً في مساعدة الطواقم التمريضية -  تقدم خدمات أفضل لمرضى وباء...

29 نوفمبر 2020

السلمان لـ "سرمد": إجمالي بلاغات الأمطار وصل إلى 178 بلاغ تم خلالها إنقاذ 85 شخصاً

- غرفة عمليات الإطفاء تلقت اليوم 8 بلاغات أكثرها واردة من محافظة مبارك الكبير  - البلاغات تنوعت بين تعطل...

29 نوفمبر 2020