محليات

«حدس» وقوى سياسية ترحب بالرعاية السامية لحوار وطني بين السلطتين

• نستشعر اجواء الارتياح والتفاؤل مع الذكرى الأولى لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم

• من الواجب استثمار هذا الحوار بكل جدية وبصدق نية في رأب الصدع وتقويم المسار وتوحيد الصف

رحبت الحركة الدستورية الاسلامية والمنبر الديمقراطي وحركة العمل الشعبي والتحالف الإسلامي الوطني، بالرعاية الأميرية السامية لحوار وطني بين السلطتين «بغية تهيئة الأجواء من أجل توحيد الجهود وتعزيز التعاون وتوجيه كافة الطاقات والإمكانيات لخدمة الوطن العزيز ونبذ الخلافات وحل كافة المشاكل وتجاوز العقبات التي تحول دون ذلك خدمة للمواطنين الكرام ورفعة راية الوطن العزيز ومكانته السامية».

وقالت القوى السياسية في بيانا لها: «اننا نستشعر اجواء الارتياح والتفاؤل التي بثها هذا الخبر الذي يأتي متزامنا مع الذكرى الأولى لتولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم، ويأتي في إطار المصالحة الوطنية التي تساهم في ترسيخ الوحدة والاستقرار.

واضاف البيان: انه من الواجب استثمار هذا الحوار بكل جدية وبصدق نية من أطراف الحوار في رأب الصدع وتقويم المسار وتوحيد الصف.

وتضمن البيان: «ان نجاح أي حوار مرهون – بعد توفيق المولى سبحانه – بإجراءات بناء ثقة متبادلة وبصياغة أجندة واضحة متفق عليها وبإعداد جدول زمني محدد وبالالتزام بالثوابت الدستورية.

زر الذهاب إلى الأعلى