محليات

وزير الاعلام: افتتاح بيت الموسيقى ومعرض الفنون التشكيلية الدائم للمساهمة برفع الذائقة الفنية

(كونا) – قال وزير الاعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري ان الهدف من افتتاح بيت الموسيقى والمعرض الدائم للفنون التشكيلية المساهمة برفع الذائقة الفنية واضاءة الساحة الفنية بالانتاج الفني الإبداعي وابراز الطاقات البشرية في مجال الفنون.

واضاف المطيري في كلمة خلال حفل الافتتاح مساء الاحد، في متحف الفن الحديث ان «بيت الموسيقى والمعرض هما حاضنة للفن والفنانين ولرعاية المواهب وأحد الروافد الثقافية بالدولة التي تساهم بنشر الفنون وإبراز دورها في المجتمع من خلال حزمة مشاريع فنية تفاعلية مع الجمهور».

وذكر ان هذا المشروع يسعى لتطوير وتفعيل المشهد الثقافي من خلال مجالات الفنون المختلفة وليكون أحد الروافد العملية للفنانين لابراز ابداعاتهم وعطاءاتهم الفنية ولايجاد منصة فنية مستمرة وفاعلة تبرز الوجه الحضاري للحركة الفنية في دولة الكويت.

وأكد ان هذه المبادرة الفنية جاءت ترجمة لتوجيهات سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وبتعليمات من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظهما الله بدعم الثقافة والفن والاداب في دولة الكويت.

واشار الى ان المبادرة تأتي ضمن العمل بالمادة 14 من الدستور الكويتي (ترعى الدولة العلوم والآداب والفنون وتشجيع البحث العلمي) وتماشيا مع التوجيه لوضع المسارات التنفيذية والبرنامج الزمني لمرتكزات الخطة الاستراتيجية الجديدة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (2022-2027) لتطبيق مقاييس الجودة الشاملة في تطوير وتفعيل المشهد الثقافي في مختلف المسارات الثقافية والفنية التي يقدمها المجلس.

واضاف ان «هذا المبنى التاريخي العريق (متحف الفن الحديت) يحتضن مشاريع فنية لابراز الهوية الوطنية في مجالات الفنون الموسيقية والتشكيلية وليكون منصة للابداع الفني وتبيان دور رسالة الفن الإنسانية وتقديم ما هو أفضل للثقافة والفنون والتراث وتسخير الفن ليكون أداة فاعلة ولغة تخاطب حضارية مع الشعوب الاخرى لنعكس بذلك الوجه الحضاري المشرف لدور الفنان الكويتي في كافة مجالات الفنون الرفيعة والحفاظ على تراث الاغنية الشعبية الكويتية بمختلف ألوانها».

ومن جانبه قال أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب كامل العبدالجليل في كلمته ان انطلاق العمل إلى تأسيس بيت الموسيقى جاء بمبادرة هادفة وقيمة من الدكتور محمد الديهان المستشار بالمجلس الوطني مبينا ان بيت الموسيقى سيتخذ من هذا الفناء وجزء من مبنى متحف الفن الحديث مقرا دائما له.

وافاد العبد الجليل ان المشروع «يهدف الى المحافظة على التراث الغنائي وإحيائه بجهود الفرق الشعبية التي تقدم ألوان الفنون البرية والبحرية الثرية والأصيلة النابعة من عبق تاريخ تراثنا المجيد».

وقال ان بيت الموسيقى حاضنة لهواة العزف المنفرد على الآلات الموسيقية حيث يتوافر المدربون المتخصصون من أساتذة الموسيقى لتدريب الناشئة والشباب المحبين للموسيقى.

واضاف ان البيت سيقدم خدمات مميزة للباحثين وكبار الموسيقيين ورواد الغناء لتقديم محاضرات وإقامة ندوات متخصصة في مجال التثقيف والمعرفة بفنون علم الموسيقى والاغاني بمختلف الحانها وايقاعاتها ومقاماتها وورش عمل عن صناعة الآلات الموسيقية وكيفية اختيارها وصونها.

واشار الى ان البيت يتضمن أيضا نواة لمكتبة متخصصة في الموسيقى والغناء تجمع انتاج المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومجموعة منوعة من المراجع والمؤلفات الرصينة والمهمة في ثقافة الموسيقى وتوثيق أعلام الغناء في دولة الكويت.

وبين انه «تم الإعداد والتحضير لبدء الموسم الأول المتضمن رزنامة أنشطة بيت الموسيقى والمشروع الثاني هو المعرض الدائم للفنون التشكيلية المكمل لأغراض تفعيل وتنشيط متحف الفن الحديث وجعله جاذبا وجامعا لمتذوقي الفن التشكيلي من الهواة والمحترفين والفنانين المبدعين المتميزين من أبناء الوطن النابغين في مختلف صنوف الفنون».

واكد ان المعرض الدائم للفنون التشكيلية سيوفر بيئة حاضنة وراعية ومهيئة لتقديم عروض الفنانين التشكيليين على السواء وإتاحة الفرص لهم على مدار العام لإظهار ما لديهم من طاقات وابداعات فنية تتاح بشكل دائم أمام الجمهور من متذوقي ودارسي وهواة الفن التشكيلي بمختلف مدارسه وأنواعه المعبر عن أفكار ورؤى ومشاعر فنانين ذوي ذوق رفيع وإنتاج اعتمد على السواعد الكويتية المعطاءة.

واكد حرص المجلس على الوفاء بأهدافه وأغراضه الرامية إلى تنمية وتطوير الإنتاج الفكري والفني واثرائه وتوفير المناخ المناسب لنشره وإشاعة الاهتمام بالثقافة والفنون الجميلة.

زر الذهاب إلى الأعلى