
أكد وكيل وزارة الشؤون الاسلامية بالتكليف الدكتور سليمان السويلم، أن حملة «كن مدرك» التي نظمتها الوزارة ممثلة بإدارة التقويم والتأهيل تسعى إلى التوعية والوقاية من أخطار المخدرات والحد من آثارها السلبية.
جاء ذلك في كلمة للوكيل السويلم خلال انطلاق الحملة التي تعنى بحماية المجتمع من أخطار المخدرات، بمشاركة عدد من المسؤولين ذوي الاختصاص وأقيمت في جامعة عبدالله السالم ليوم واحد.
وقال إن الحملة تنطلق من خلال الإيمان الراسخ بأن أمن الوطن يبدأ بتحصين العقول ووقاية المجتمع واجب أخلاقي، وجاءت الحملة لتكون «صرخة وعي ورسالة لكل شاب وشابة بأن يكونوا واعين ومدركين وأقوياء بوجه آفة المخدرات التي تطفئ شعلة العقل وتستنزف الطموح وتنال من ترابط النسيج المجتمعي».
وأفاد السويلم بأن إطلاقها يأتي تأكيداً على دور الوزارة في حماية المجتمع وتعزيز وعي الشباب، مشدداً على أن التصدي لآفة المخدرات مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة تستوجب تكاتف مختلف الجهات والمؤسسات.
وبيّن أن الحملة من خلال الخطة التوعوية الشاملة تعتمد على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل التوعية والوقاية والعلاج، لافتاً إلى أن الحملة تستهدف جميع فئات المجتمع مع تركيز خاص على طلبة المدارس والجامعات باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن.
وأشار إلى أن المخدرات تشكّل تهديداً مباشراً للمجتمعات لما تسببه من أضرار صحية ونفسية وسلوكية، فضلاً عن آثارها الخطيرة على استقرار الأسرة وتماسك النسيج الاجتماعي وأن تعزيز الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة.
وأكد السويلم أن الحملة مبادرة وطنية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وبناء وعي مستدام لدى الشباب، بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية ويسهم في حماية المجتمع الكويتي من كل ما يهدد أمنه وسلامته.





