أخبار عربية

طيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد إصدار سلسلة من إنذارات الإخلاء الفورية

جدّد طيران الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، غاراته الجوية العنيفة على مناطق متفرقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد إصداره سلسلة من إنذارات الإخلاء الفورية التي شملت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مواقع في الضاحية الجنوبية بعد وقت قصير من إصدار جيش الاحتلال تحذيرات عاجلة للسكان.

وتركزت الإنذارات في منطقة «الحدث»، حيث طالب الجيش المتواجدين في مبانٍ محددة – والمباني المجاورة لها – بالإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، زاعمًا قربها من منشآت تابعة لحزب الله.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جيش الاحتلال إصدار أوامر إخلاء شملت قائمة موسّعة تضم نحو 50 بلدة وقرية في جنوب لبنان، من بينها: «كفر رمان، حبوش، النبطية الفوقا، الخيام، بنت جبيل، وقانا»، وصولًا إلى قرى قضاء صيدا مثل «صرفند والسكسكية».

وزعم جيش الاحتلال، في بيان رسمي، أن هذه العمليات العسكرية المكثفة تستهدف «مراكز قيادة ومخازن أسلحة» تابعة لحزب الله، مشيرًا إلى أن الضربات تهدف إلى إزالة ما وصفها بـ«التهديدات الوشيكة» وتدمير البنية التحتية العسكرية للحزب في تلك المناطق.

وكانت الحكومة اللبنانية قد حظرت، الاثنين، الأنشطة العسكرية لجماعة حزب الله بعد أن أطلق النار على إسرائيل ثأرًا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوتر مع الجماعة المدعومة من طهران، بينما تواجه حملة هجومية جديدة من إسرائيل.

إلى ذلك، أكد حزب الله أن استهدافه لثكنة عسكرية إسرائيلية يأتي في إطار «الدفاع المشروع» ردًا على التصعيد المستمر، مشددًا على رفضه لكافة الذرائع التي يسوقها الجانب الإسرائيلي لتبرير عملياته العسكرية.

وأوضح الحزب في بيان له أن هذا التحرك يمثل رد فعل مباشرًا وميدانيًا، مؤكدًا أن قرار المواجهة يستند إلى حسابات وطنية بالدرجة الأولى، وأن ما قامت به المقاومة يندرج ضمن الحق المشروع في التصدي للعدوان.

زر الذهاب إلى الأعلى