موئل الأمم المتحدة في الكويت تنظم مبادرة تشجير رمزية في المنطقة الدبلوماسية
بمشاركة عدد من رؤساء البعثات وأعضاء السلك الدبلوماسي

نظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «موئل الأمم المتحدة» في دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي مبادرة تشجير رمزية في المنطقة الدبلوماسية، بمشاركة عدد من رؤساء البعثات وأعضاء السلك الدبلوماسي، في إطار تعزيز مفاهيم الدبلوماسية البيئية ودعم الجهود الوطنية لزيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر.
وأكدت رئيس بعثة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الدكتورة أميرة الحسن في تصريح صحفي، أن اختيار نبات العرفج يحمل دلالة وطنية وبيئية عميقة باعتباره رمزاً للصمود والتكيف مع البيئة الصحراوية.
وقالت الحسن إن مشاركة البعثات الدبلوماسية في هذه المبادرة تجسد نموذجاً عملياً للتعاون الدولي في مواجهة تحديات التغير المناخي وتعزيز جودة الحياة في المدن.
وأوضحت أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود «موئل الأمم المتحدة» للتعريف بجهود دولة الكويت البيئية وإبراز مبادراتها الرامية إلى مكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة المحلية.
وأضافت أن تحويل المساحات الحضرية إلى مناطق أكثر خضرة يمثل خطوة رمزية وعملية في آن معا نحو دعم رؤية «كويت خضراء» وترسيخ مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود.
من جهتها أكدت سفيرة جمهورية تركيا لدى دولة الكويت طوبا سونمز في تصريح مماثل أن مشاركة بلادها في هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من التزام راسخ تجاه الاستدامة البيئية وانسجاما مع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز العلاقة المتوازنة بين الإنسان والطبيعة إلى جانب دعم جهود دولة الكويت في توسيع رقعتها الخضراء وتعزيز جودة بيئتها الحضرية.
وقالت سونمز إن المشاركة في مثل هذه المبادرات تعتبر تأكيدا على أواصر الأخوة والصداقة التي تجمع تركيا والكويت وهذا العمل الرمزي المتمثل في غرس النباتات المحلية يتجاوز كونه نشاطا بيئيا ليعبر عن رسالة إنسانية مشتركة تؤكد أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتقاسمها الدول والمجتمعات.
وشهدت الفعالية مشاركة سفارات تركيا وماليزيا وروسيا الاتحادية والإمارات والهند حيث قام المشاركون بزراعة نبات العرفج الزهرة الوطنية لدولة الكويت إلى جانب مجموعة من النباتات الفطرية المحلية تعبيرا عن التضامن الدولي مع رؤية الكويت البيئية وجهودها في تعزيز الاستدامة الحضرية.
وتأتي المبادرة ضمن أنشطة حملة «الكويت تزرع» التي أطلقها موئل الأمم المتحدة في الكويت منذ عام 2017 والهادفة إلى ترسيخ ثقافة الزراعة والوعي البيئي وتشجيع مختلف فئات المجتمع بما في ذلك المجتمع الدبلوماسي على الإسهام في حماية البيئة المحلية والحفاظ على مكوناتها الطبيعية.
كما تأتي المبادرة بالتزامن مع «يوم الأرض العالمي» الذي يوافق 22 أبريل سنوياً بما يمنح الفعالية بعدا رمزيا إضافيا ويؤكد ارتباطها بالجهود العالمية الرامية إلى حماية الكوكب وتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مسؤولية المجتمعات والدول تجاه الاستدامة والعمل المناخي.





