استطلاع: ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب في الشرق الأوسط يتصدران مخاوف الأوروبيين

(كونا) – أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه يوم الجمعة أن ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب في الشرق الأوسط يتصدران اهتمامات المواطنين الأوروبيين وسط تزايد الثقة بالاتحاد الأوروبي باعتباره عاملا للاستقرار في ظل التحديات الدولية المتصاعدة.
ووفقا لنتائج استطلاع (يوروباروميتر) الأوروبي اعتبر 25 بالمئة من الأوروبيين أن النزاع في الشرق الأوسط يمثل مصدر القلق الأول على مستوى الاتحاد الأوروبي متقدما على الوضع الدولي العام بنسبة 23 بالمئة والحرب الروسية الأوكرانية بنسبة 20 بالمئة.
وفي المقابل ظل ارتفاع تكاليف المعيشة القضية الأبرز على المستويين الوطني والشخصي بنسبة 36 بالمئة و52 بالمئة على التوالي.
وأظهر الاستطلاع أن 73 بالمئة من الأوروبيين ينظرون إلى الاتحاد الأوروبي باعتباره عاملا للاستقرار «في عالم يشهد حالة من عدم اليقين» فيما أيد 81 بالمئة اعتماد سياسة مشتركة للدفاع والأمن بين الدول الأعضاء وهو أعلى مستوى تأييد يسجل خلال العقدين الماضيين.
كما أفاد نحو 75 بالمئة من المشاركين بأن بلدانهم استفادت من عضوية الاتحاد الأوروبي فيما أكد 75 بالمئة شعورهم بأنهم مواطنون في الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية رأى 76 بالمئة ممن جرى استطلاع آرائهم أن الحرب تشكل تهديدا لأمن الاتحاد الأوروبي فيما أيد 80 بالمئة استقبال الفارين من الحرب ودعم 75 بالمئة تقديم المساعدات المالية والإنسانية لأوكرانيا.
كما أيد 70 بالمئة استمرار العقوبات على روسيا فيما رأى 76 بالمئة ضرورة مواصلة دعم أوكرانيا حتى التوصل إلى «سلام عادل ودائم» فيما دعم 57 بالمئة منح أوكرانيا صفة دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأشار الاستطلاع إلى ارتفاع مستوى الثقة بالاتحاد الأوروبي إلى 51 بالمئة بزيادة ثلاث نقاط مئوية مقارنة بخريف عام 2025 فيما سجلت الفئة العمرية بين 15 و24 عاما أعلى مستوى ثقة بنسبة 61 بالمئة.
وأوضح أن 42 بالمئة من المشاركين اعتبروا حماية الديمقراطية والقيم الأساسية السبب الرئيس لثقتهم بالاتحاد الأوروبي تلتها الحماية من التهديدات الخارجية بنسبة 33 بالمئة.
كما ارتفعت نسبة المتفائلين بمستقبل الاتحاد الأوروبي إلى 60 بالمئة فيما أعرب 57 بالمئة عن رضاهم عن طريقة عمل الديمقراطية داخل الاتحاد.
وفيما يتعلق بنظرة الأوروبيين إلى القوى الدولية أظهر الاستطلاع ارتفاع النظرة السلبية تجاه الولايات المتحدة إلى 74 بالمئة مقابل 24 بالمئة فقط يحملون نظرة إيجابية.
كما بلغت النظرة السلبية تجاه روسيا 83 بالمئة مقابل 14 بالمئة فقط لديهم رأي إيجابي فيما أبدى 61 بالمئة نظرة سلبية تجاه الصين مقابل 33 بالمئة لديهم نظرة إيجابية.
وعلى الصعيد الاقتصادي استمر الدعم للعملة الأوروبية الموحدة (اليورو) عند مستوى 74 بالمئة وهو الأعلى منذ إطلاقها عام 2002 فيما بلغت نسبة التأييد داخل منطقة اليورو 82 بالمئة.
وشمل استطلاع (يوروباروميتر) الذي أجري بين 12 مارس و5 أبريل 2026 مقابلات مباشرة مع 26415 شخصا في الدول الأعضاء الـ27 للاتحاد الأوروبي إضافة إلى تسع دول مرشحة أو محتملة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إضافة إلى المملكة المتحدة.





