قطاع الترفيه في السعودية يحقّق أرقاماً قياسية خلال 10 أعوام

في غضون أقل من 10 أعوام، سجّل قطاع الترفيه في السعودية أرقاماً لافتة تعكس حجم التحول الذي يشهده القطاع، إذ تجاوز عدد الزوار 320 مليون زائر عبر أكثر من 60 موسماً وبرنامجاً ترفيهياً، وذلك منذ تأسيس الهيئة العامة للترفيه، بموجب أمر ملكي صدر قبل 10 أعوام.
ففي شهر مايو من عام 2016، بدأت الهيئة العامة للترفيه بالتشكّل، وبناء جسدها الإداري، وأوكلت لها مهام إثراء الحياة، ورسم البهجة، وتوفير خيارات ترفيهية متعددة للمجتمع، تماشياً مع رؤية المملكة 2030، في إطار جودة الحياة.
وبنت الهيئة قاعدة صلبة للقطاع عبر تنظيم الأنشطة، وإطلاق التراخيص، وتعزيز التكامل بين الجهات، وتمكين المستثمرين، مما يؤسس قطاعا ترفيهيا واضح المعالم، قادرا على النمو والاستدامة، كما وصل عدد الشركات التي جرى دعمها من قبل برامج الترفيه لأكثر من 650 شركة، في مؤشر يعكس حجم التوسع والنمو للقطاع.
وفيما يتعلق بتمكين القطاع، سجلت الهيئة أكثر من 38,000 نشاط ترفيهي مرخّص، إلى جانب تنفيذ أكثر من 250,000 زيارة رقابية، في إطار منظومة تنظيمية؛ تهدف إلى تعزيز الامتثال، ورفع كفاءة الشركات العاملة بالقطاع، إضافة إلى ضمان جودة التجارب المقدمة، في حين بات يقاس نجاح القطاع بحجم الإقبال، وتكرار الزيارة، وتنوع التجربة، الأمر الذي تعكسه أرقام الزوار التي تجاوزت 320 مليوناً، في مؤشر لافت على قدرة القطاع بالاستمرار في جذب الجمهور.
ويعكس هذا الرقم أيضًا تحول الترفيه إلى عنصر أساسي في الحياة اليومية، إذ بات الجمهور يتفاعل مع المواسم والفعاليات بشكل مستمر، في ظل تنوع الخيارات وسهولة الوصول إليها، إلى جانب التطور المستمر في جودة التجارب المقدمة.
في سياق متصل، تبنت السعودية نهجاً يرتكز على خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري، إذ مكنت هيئة الترفيه الطاقات الوطنية بجانب تعزيز صقل المهارات، وبناء بيئة مهنية يقودها خبراء ومختصون عبر برامج متخصصة، أبرزها برنامج قادة الترفيه الذي يؤهل القياديين في قطاع الترفيه بالمملكة، ويطور مهاراتهم، ومبادرة صناع السعادة، التي أسهمت في تدريب أكثر من 140,000 متدرب، وتنفيذ أكثر من 1,150 ورشة وجلسة إرشادية.
وأكدت الهيئة أن 10 أعوام إنجاز يعكس أثراً عالمياً، بـ1.4 ترليون وصول لمنصات التواصل و15 ألف زيارة إعلامية، وأكثر من 47 مليون تفاعل و5 ملايين متابع، و1.9 مليار مشاهدة ومليون محتوى تفاعلي.





