غير مصنف

كوبا بلا وقود.. احتجاجات واسعة بعد اعتراف الحكومة بنفاد الديزل وزيت الوقود

الأزمة تفاقمت بعد توقف الإمدادات الفنزويلية منذ يناير

اعترفت الحكومة الكوبية بأنها لم تعد تمتلك أي مخزون من الديزل أو زيت الوقود، وهو ما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة في العاصمة هافانا، حيث خرج السكان إلى الشوارع للتظاهر ضد انقطاع الكهرباء.

وقال وزير الطاقة فيسنتي دي لا أو ليفي عبر وسائل الإعلام الرسمية: “ليس لدينا أي وقود ولا أي ديزل، ولا نملك احتياطيات”.

أزمة طاقة خانقة 

أوضح الرئيس ميغيل دياز كانيل أن الوضع “متوتر بشكل خاص”، محمّلاً المسؤولية للحصار الأميركي الذي وصفه بـ”الإبادة الجماعية”.

وأكد أن الأزمة تفاقمت بعد توقف الإمدادات الفنزويلية منذ يناير، حين أطاحت القوات الأميركية بنيكولاس مادورو، ثم ضغطت واشنطن على المكسيك لوقف شحناتها، وفق تقرير لفينانشال تايمز.

احتجاجات في هافانا 

وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي سكاناً يقرعون الأواني ويحرقون حواجز في الشوارع، وسط تقارير عن مواجهات مع الشرطة.

وأدت الأزمة إلى شلل في قطاعات حيوية، حيث ألغت المستشفيات عمليات جراحية، وتوقفت خدمات توزيع الغذاء وجمع القمامة، فيما تضررت السياحة بشدة مع توقف الطائرات بسبب نقص الوقود

تداعيات اقتصادية واجتماعية 

أنتجت كوبا نحو 40% فقط من احتياجاتها النفطية، بينما قدمت الصين ألواحاً شمسية للتخفيف من الأزمة.

وفي محاولة لاحتواء الوضع، ألغت الحكومة سقف أسعار البنزين القليل المتاح، بعد أن سمحت للقطاع الخاص باستيراد بعض الوقود.

لكن الأسعار في السوق السوداء تجاوزت 8 دولارات للتر، ما أجبر كثيراً من السائقين على ترك سياراتهم متوقفة لأشهر

الموقف الأميركي 

اتهمت وزارة الخارجية الأميركية النظام الكوبي بـ”الفساد والفشل”، وأكدت أنها عرضت تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار، لكن الحكومة الكوبية رفضت العرض.

في المقابل، قال ترامب إنه قد “يأخذ” كوبا أو ينفذ “استحواذاً ودياً”، مشيراً إلى أن واشنطن تضغط لإصلاح النظام السياسي والإفراج عن السجناء السياسيين.

زر الذهاب إلى الأعلى