محليات

مبرة السعد للمعرفة تختتم ملتقى النزاهة الأكاديمية في ظل التعليم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي

عُقد «عن بُعد» تحت شعار «بالنزاهة يزدهر العلم وبالرفاهية ينمو المتعلم»

اختتمت مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي، فعاليات ملتقى النزاهة الأكاديمية في ظل التعليم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي الذي عُقد «عن بُعد» تحت شعار «بالنزاهة يزدهر العلم وبالرفاهية ينمو المتعلم».

وقالت المبرة في بيان صحفي، إن تزامن الملتقى مع اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات (18 مايو كل عام) يأتي تأكيداً على أهمية التكامل بين التطور الرقمي وترسيخ القيم الأكاديمية والإنسانية في المؤسسات التعليمية.

ولفتت إلى المشاركة الواسعة في الملتقى من الأكاديميين وصناع القرار والمختصين بالشأن التعليمي والتكنولوجي من دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي وبرعاية رئيسية من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وبالشراكة الاستراتيجية مع جامعة الكويت للعلوم والتكنولوجيا.

وأكدت رئيس مجلس إدارة المبرة ورئيس الملتقى الشيخة فادية سعدالعبدالله الصباح، وفق البيان، أن تنظيم هذا الحدث يأتي انطلاقاً من رسالة المبرة في دعم البحث العلمي وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز الوعي بأهمية النزاهة الأكاديمية والرفاهية الرقمية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

وأضافت الشيخة فادية الصباح أن ذلك من شأنه المساهمة في بناء بيئة تعليمية أكثر استدامة وابتكاراً بما يواكب التطورات العالمية في مجالات التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وثمنت المبرة في بيانها دور المنسق العلمي للملتقى الدكتورة عبير العميري وإشرافها العلمي والتنظيمي على محاور الملتقى وجلساته العلمية وورش العمل التطبيقية ما أسهم في نجاح الملتقى وتحقيق أهدافه العلمية والمعرفية.

وشهد الملتقى جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناولت محاور الجاهزية الرقمية للتعليم والنزاهة الأكاديمية والرفاهية الرقمية للمتعلمين وتحديات الذكاء الاصطناعي.

وصدرت عن الملتقى توصيات استراتيجية موجهة لصناع القرار والمؤسسات التعليمية بما يتماشى مع رؤية دولة الكويت 2035 ويعزز بناء منظومة تعليمية رقمية متوازنة تجمع بين الابتكار والمسؤولية والقيم الأكاديمية وبما يخدم مستقبل الأجيال القادمة والتنمية المستدامة في دولة الكويت.

زر الذهاب إلى الأعلى