مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان تبحث في إسبانيا تعزيز العلاقات الثنائية
الجانبان تناولا عدداً من الموضوعات المرتبطة بأجندة المرأة والسلام والأمن

بحثت مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان السفيرة الشيخة جواهر إبراهيم الدعيج الصباح مع المدير العام للأمم المتحدة والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان بوزارة الخارجية الإسبانية لوسيا غارسيا تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.
جاء ذلك على هامش مشاركة السفيرة الشيخة جواهر الصباح بالنيابة عن وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد في المؤتمر الوزاري الخامس للسياسات الخارجية النسوية بعنوان «بناء السلام والديمقراطية» المنعقد في العاصمة الإسبانية مدريد على مدار يومين والذي يختتم أعماله اليوم الأربعاء.
وبحثت السفيرة الشيخة جواهر الصباح مع غارسيا سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك لا سيما في إطار الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بما يعكس حرص البلدين على دعم العمل متعدد الأطراف وتعزيز الحوار والتعاون الدولي وتناول الجانبان عددا من الموضوعات المرتبطة بأجندة المرأة والسلام والأمن حيث أكدت مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان اهتمام دولة الكويت بمواصلة تعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار والدبلوماسية وبناء السلام.
واستعرضت السفيرة الشيخة جواهر الصباح الجهود الوطنية ذات الصلة بما في ذلك أعمال اللجنة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (1325) بشأن المرأة والسلام والأمن التي تترأسها وما تمثله من إطار وطني يعزز النهج المؤسسي والتشاركي في هذا المجال.
وفي هذا السياق أشادت السفيرة الشيخة جواهر الصباح بالدور الذي تضطلع به إسبانيا في دعم قضايا المرأة والمساواة وتعزيز مشاركة المرأة في العمل الدبلوماسي والجهود الدولية ذات الصلة مثمنة استضافة إسبانيا للمؤتمر الوزاري الخامس للسياسات الخارجية النسوية مشيرة إلى انه يوفر منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى حول التحديات والفرص المرتبطة بتمكين المرأة وتعزيز دورها في بناء السلام وترسيخ الديمقراطية.
واختتم اللقاء بتأكيد أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين وتعزيز التعاون المشترك في القضايا ذات الاهتمام المتبادل بما يسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز السلم والأمن وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي. وكان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس افتتح أمس أعمال المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 700 شخصية من مختلف أنحاء العالم بينهم ممثلون عن 60 وزارة خارجية من مختلف أنحاء العالم ومسؤولون حكوميون وممثلو 140 منظمة دولية وهيئة أممية ومؤسسات أكاديمية ومنظمات مجتمع مدني.





