وزير التربية يتفقد عدداً من لجان اختبارات الصف الـ12 للاطلاع على سير الامتحانات
أكد أن الوزارة سخّرت جميع إمكاناتها لسير الامتحانات وفق أعلى درجات التنظيم والانضباط

تفقّد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي اليوم الخميس، عدداً من لجان اختبارات نهاية الفترة الدراسية الثانية لطلبة الصف الـ12 بقسميه العلمي والأدبي للعام الدراسي 2025-2026، وذلك للاطلاع ميدانياً على سير الأعمال ومتابعة مستوى الجاهزية والإجراءات التنظيمية المعتمدة وحرصاً من الوزارة على توفير بيئة مستقرة وعادلة تمكن الطلبة من أداء امتحاناتهم بكل يسر وطمأنينة.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن الوزير الطبطبائي اطلع خلال الجولة على آليات تنظيم دخول الطلبة إلى اللجان والإجراءات المتبعة لضمان انتظام عملية سير الامتحانات، إضافة إلى الخدمات والتجهيزات التي تم توفيرها داخل المدارس بما يهيئ الأجواء المناسبة للطلبة أثناء أداء اختباراتهم.
وأضافت أن الوزير الطبطبائي استمع خلال جولته إلى شرح من القائمين على اللجان حول سير العمل وآليات التعامل مع مختلف الحالات والإجراءات الاحترازية والتنظيمية المتبعة، مشيداً بالجهود التي تبذلها الهيئات التعليمية والإدارية لإنجاح موسم الامتحانات.
ونقلت الوزارة عن الوزير الطبطبائي قوله، إن الوزارة سخّرت جميع إمكاناتها البشرية والفنية والإدارية لضمان سير الامتحانات وفق أعلى درجات التنظيم والانضباط بما يحقق مصلحة الطلبة ويوفر لهم البيئة المناسبة لأداء اختباراتهم بكل راحة واطمئنان.
وأضاف أن الجولات الميدانية تأتي في إطار المتابعة المباشرة لسير الامتحانات والوقوف على احتياجات اللجان بشكل فوري، إذ تعكس المؤشرات الأولية مستوى جيدا من الالتزام والانضباط داخل اللجان.
وأوضح الوزير الطبطبائي أن التعاون القائم بين الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والجهات المساندة أسهم في توفير أجواء إيجابية تساعد الطلبة على التركيز وتقديم أفضل ما لديهم.
وأكد أن امتحانات الصف الـ12 تمثل محطة مفصلية في حياة أبنائنا الطلبة فهي حصاد سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة وتتويج لرحلتهم التعليمية في المرحلة الثانوية، كما تشكّل بوابة مهمة نحو مستقبلهم الأكاديمي والمهني داعيا الطلبة إلى مواصلة التركيز والثقة بقدراتهم واستثمار ما اكتسبوه من علم ومعرفة لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية.
وأعرب عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في لجان الامتحانات والكوادر التعليمية والإدارية في مختلف المناطق التعليمية، مثمناً دورهم في إنجاح هذه المرحلة المهمة من العام الدراسي وما يقدمونه من عمل مهني يعكس روح المسؤولية والالتزام.





