صحة

دراسة لـ«نوفو نورديسك»: 2 من كل 5 مصابين بأمراض القلب والأوعية يعانون من الالتهاب القلبي الوعائي

أعلنت شركة نوفو نورديسك اليوم عن نتائج جديدة من دراسة POSEIDON الرائدة القائمة على الأدلة الواقعية، وذلك خلال المؤتمر الرابع والتسعين للجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين «EAS» في أثينا، اليونان.
وأظهرت الدراسة أن الالتهاب القلبي الوعائي لا يزال شائعاً بدرجة كبيرة بين الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، رغم تلقيهم العلاج وفق معايير الرعاية الحالية.
ووجدت الدراسة أن 2 من كل 5 أشخاص مصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي «ASCVD» ومرض الكلى المزمن «CKD» لديهم التهاب قلبي وعائي، وهو ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية كبرى.
وأظهر تحليل ثانٍ من دراسة POSEIDON، نُشر مؤخراً في المجلة الأوروبية لفشل القلب، أن 2 من كل 5 أشخاص مصابين بقصور القلب لديهم أيضاً التهاب قلبي وعائي.
وفي دراسة POSEIDON، تم قياس الالتهاب القلبي الوعائي وتعريفه من خلال مستويات بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية «hsCRP» التي تبلغ 2 ملغم/لتر أو أكثر.
ويُعد «hsCRP» اختبار الدم الأكثر استخداماً وتوفراً لقياس الالتهاب القلبي الوعائي.
وتؤكد هذه النتائج وجود فجوة كبيرة في الرعاية الحالية لأمراض القلب والأوعية الدموية، فحتى عندما يتلقى الأشخاص العلاجات الموصى بها في الإرشادات الطبية للسيطرة على عوامل مثل الكوليسترول وضغط الدم وسكر الدم، فإن الخطر القلبي الوعائي المدفوع بالالتهاب يظل قائماً.
وتمثل دراسة POSEIDON واحدة من أكبر التقييمات العالمية المعاصرة لمدى انتشار الالتهاب القلبي الوعائي لدى هذه الفئة السكانية عالية الخطورة.
بدوره علّق فيليب كنوب، نائب الرئيس الأول والرئيس الطبي في شركة نوفو نورديسك، «توفر دراسة POSEIDON  دليلاً بالغ الأهمية على أن الالتهاب القلبي الوعائي يمثل مصدراً كبيراً للخطر المستمر لدى الأشخاص المصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي ومرض الكلى المزمن أو قصور القلب، رغم تلقيهم العلاج وفق معايير الرعاية الحالية».
وأضاف «إن فهم نطاق الخطر الالتهابي القلبي الوعائي أمر أساسي، بينما نواصل أبحاثنا المدفوعة بالابتكار لتطوير علاج هو الأول من نوعه، ولديه القدرة على تلبية هذه الحاجة الطبية الحرجة غير الملبّاة».
وشملت دراسة POSEIDON تسجيل 18,904 مريضاً في 18 دولة عبر أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بين عامي 2023 و2025.
وضمّت الدراسة 13,475 مريضاً مصاباً بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي «ASCVD»، من بينهم 5,757 مريضاً، أي بنسبة 42.7%، كانوا مصابين أيضاً بمرض الكلى المزمن «CKD».
كما شملت الدراسة 11,809 مرضى يعانون من قصور القلب بمختلف أنواعه، سواء قصور القلب مع الكسر القذفي المحفوظ، أو المنخفض بدرجة طفيفة، أو المنخفض.
يلعب الالتهاب القلبي الوعائي دوراً محورياً في تطور مرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي «ASCVD» وتفاقمه.
وقد أظهرت دراسات متعددة أن الأشخاص الذين يعانون من الالتهاب القلبي الوعائي يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بأمراض قلبية وعائية كبرى، بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية والوفاة القلبية الوعائية.
يسهم الالتهاب أيضاً في تفاقم مرض الكلى المزمن «CKD»، وقد يؤدي مرض الكلى المزمن بحد ذاته إلى تعزيز الالتهاب، مما يخلق حلقة تزيد من الخطر القلبي الوعائي.
كما يلعب دوراً رئيسياً في قصور القلب، ويُعد شائعاً في جميع أنواع قصور القلب، ولا سيما لدى الأشخاص المصابين بالسمنة ومرض الكلى وغيرها من الحالات الأيضية.
وتعقيباً على الدراسة قالت البروفيسورة كارولين إس. بي. لام، استشارية أولى في قسم أمراض القلب في المركز الوطني للقلب في سنغافورة، وأستاذة في برنامج أبحاث أمراض القلب والأيض في كلية ديوك-نوس الطبية، «توضح دراسة POSEIDON أن الالتهاب ليس مسألة هامشية، بل هو عامل مشترك يدفع المخاطر ويؤثر في ملايين المرضى حول العالم المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، ممن لا يزالون عرضة للخطر رغم أفضل العلاجات المتاحة حالياً».
واللافت هو اتساق الإشارات الالتهابية عبر فئات متنوعة للغاية من المرضى.
ويشير هذا الاتساق إلى مسار عملي للمضي قدماً، يتمثل في تحديد المرضى الأكثر احتمالاً للاستفادة من العلاجات التي تستهدف الالتهاب بشكل مباشر. وهذا يعيد صياغة الطريقة التي ينبغي أن ننظر بها إلى المخاطر القلبية الوعائية المتبقية، كما يبرز الوعد الذي تحمله العلاجات المضادة للالتهاب الناشئة في تلبية احتياج طبي حقيقي غير مُلبّى.
يتجلى الاعتراف المتزايد بدور الالتهاب في أمراض القلب والأوعية الدموية في الإرشادات الحديثة الصادرة عن الجمعية الأوروبية لأمراض القلب «ESC»، وجمعية القلب الأمريكية «AHA»، والكلية الأمريكية لأمراض القلب «ACC»، والتي تدرج ارتفاع مستوى بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية «hsCRP» بوصفه مؤشراً حيوياً معدِّلاً للمخاطر، للمساعدة في توجيه مبادرات وقائية أكثر كثافة.
نبذة عن دراسة POSEIDON
تُعد POSEIDON دراسة كبيرة متعددة الجنسيات، قائمة على الملاحظة المقطعية ضمن بيئة الأدلة الواقعية، صُممت لتقييم مدى انتشار وخصائص المخاطر الالتهابية المرتفعة، والمُعرّفة بارتفاع مستوى بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية إلى 2 ملغم/لتر أو أكثر، لدى المرضى المصابين بمرض قلبي وعائي تصلبي، سواء مع وجود مرض كلوي مزمن و/أو فشل قلبي أو بدونهما. وقد شملت الدراسة 18,904 مريضاً في 18 دولة بين عامي 2023 و2025.
وتم استبعاد المرضى الذين عانوا مؤخراً من عدوى أو دخول إلى المستشفى أو زيارات طبية غير مخطط لها، لضمان أن تعكس المؤشرات الالتهابية لالتهاب القلبي الوعائي، بدلاً من الحالات الحادة.
نبذة عن الالتهاب القلبي الوعائي
يحظى الالتهاب القلبي الوعائي باعتراف متزايد بوصفه عاملاً رئيسياً في تطور مرض القلب والأوعية الدموية التصلبي، ومسهماً مهماً في استمرار المخاطر القلبية الوعائية لدى الأشخاص الذين يتلقون العلاجات الوقائية القياسية.
كما يؤدي دوراً رئيسياً في فشل القلب، ويُعد شائعاً في جميع أنواعه، سواء فشل القلب مع الكسر القذفي المحفوظ أو المنخفض بدرجة طفيفة أو المنخفض، لا سيما لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وأمراض الكلى وغيرها من الحالات الأيضية.
ويُعد اختبار بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية «hsCRP» فحص الدم الأكثر توافراً والمؤشر الحيوي المُثبت على نطاق واسع للالتهاب القلبي الوعائي.
وترتبط مستويات الالتهاب القلبي الوعائي البالغة 2 ملغم/لتر أو أكثر بزيادة خطر الأمراض القلبية الوعائية الكبرى، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة القلبية الوعائية.
وعلى الرغم من الإدارة العلاجية وفق معايير الرعاية لعوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول وضغط الدم وسكر الدم، يواصل كثير من الأشخاص المصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي مواجهة مخاطر قلبية وعائية مرتفعة، تُعزى جزئياً إلى الالتهاب المستمر.
وينطبق الأمر نفسه على الأشخاص المصابين بأي نوع من أنواع فشل القلب، حيث يرتبط الالتهاب القلبي الوعائي بأعراض أكثر حدة وبزيادة في المخاطر القلبية الوعائية الإجمالية.
كما أُجريت دراسة مماثلة في الشرق الأوسط لتقييم مدى انتشار الالتهاب القلبي الوعائي لدى المرضى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيتم عرض نتائج هذه الدراسة ضمن ملصق علمي مُناقش خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب «ESC» لعام 2026 في ميونخ.
نبذة عن شركة نوفو نورديسك
تُعد نوفو نورديسك شركة رائدة عالميًا في مجال الرعاية الصحية، تأسست عام 1923 ويقع مقرها الرئيسي في الدنمارك.
وتتمثل رسالتها في إحداث تغيير حقيقي للقضاء على الأمراض المزمنة الخطيرة، مستندةً في ذلك إلى إرثها العريق في مجال السكري.
وتسعى الشركة لتحقيق هذا الهدف من خلال ريادتها في الابتكارات العلمية، وتوسيع نطاق الوصول إلى أدويتها، إلى جانب العمل على الوقاية من الأمراض، والتوصل في نهاية المطاف إلى علاج شافٍ لها. توظف نوفو نورديسك ما يقرب من 77,400 موظف في 80 دولة، وتُسوّق منتجاتها في نحو 170 دولة حول العالم.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: novonordisk.com
أو متابعة صفحات الشركة على فيسبوك، إنستغرام، إكس ، لينكدإن ويوتيوب.
زر الذهاب إلى الأعلى