
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن الشعور بالنعاس خلال ساعات النهار لدى أشخاص لا يعانون من اضطرابات واضحة في النوم الليلي، قد يكون مؤشراً مبكراً لاحتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو زيادة خطر تطوّره مستقبلاً.
ووفقاً لما نقل موقع سكاي نيوز استندت النتائج إلى دراسة أجراها باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية (Penn State College of Medicine) بالتعاون مع باحثين من جامعة أثينا في اليونان، حيث تم تحليل بيانات طبية ضمن دراسة طولية شملت نحو 1700 شخص بالغ من دراسة Penn State Adult Cohort، مع متابعة امتدت لنحو 7.5 سنوات.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من النعاس النهاري لديهم احتمال أعلى للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 52%، فيما ترتفع هذه النسبة لدى من يعانون من تأخر النوم الليلي، ما يشير إلى وجود علاقة محتملة بين اضطرابات اليقظة خلال النهار وصحة القلب والأوعية الدموية، ويعزز أهمية اعتبار هذه الأعراض مؤشراً يستدعي التقييم الطبي المبكر.
ويؤكد الباحثون أن النعاس النهاري قد يحمل دلالات صحية مبكرة لا ينبغي تجاهلها، إذ يمكن أن يكون مرتبطاً باضطرابات كامنة في ضغط الدم أو اختلالات في وظائف الجسم، ما يجعل رصد هذه العلامات والتعامل معها بجدية عاملاً مهماً في الكشف المبكر عن المشكلات الصحية والحد من تطورها.
وتشير هذه النتائج إلى أهمية الانتباه إلى أعراض النعاس النهاري المتكرر بوصفه مؤشراً محتملاً لاضطرابات صحية كامنة، ولا سيما ما يتعلق بضغط الدم، ما يستدعي تعزيز الفحوص الدورية، واتباع أنماط حياة صحية للحد من المخاطر المحتملة.





