«اختلافات التعلم»: التوعية بفرط الحركة وتشتت الانتباه تعزز دعم المصابين
آمال الساير: الاضطراب قد يؤثر على التخطيط وتنظيم المشاعر وإدارة الحياة

أكدت رئيسة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم (KALD) آمال الساير اليوم الثلاثاء أن التوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تمثل خطوة أساسية لفهم احتياجات المصابين به وتقديم الدعم لهم في التعليم وما بعده بما يعزز قدرتهم على تحقيق طموحاتهم والاندماج في المجتمع.
وقالت الساير لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش افتتاح الجمعية جناح التوعية بالاضطراب في مجمع الأفنيوز إن الفعالية تختتم شهرا من الأنشطة تزامن مع شهر أكتوبر العالمي للتوعية موضحة أن الجمعية تنظم برامج توعوية طوال العام وتكثف جهودها خلال هذا الشهر للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور.
وبينت أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لا يقتصر على صعوبات التركيز أو تشتت الانتباه أو فرط الحركة بل قد يمتد إلى قصور في الوظائف التنفيذية التي تشمل مهارات التخطيط وإدارة شؤون الحياة وتنظيم المشاعر والتعبير عنها بصورة صحية.
يذكر أن جمعية اختلافات التعلم تأسست عام 2007 وتعمل وفق رؤية وخطة تخضعان للمراجعة والتقييم لتطوير الأداء والبرامج وإضافة مبادرات جديدة.

