«النفط» ينخفض وسط آمال تهدئة الصراع في الشرق الأوسط
عقود خام برنت انخفضت 82 سنتاً إلى 114.50 دولاراً للبرميل

تراجعت أسعار النفط الخميس، مبددة بعض مكاسب الجلسة الماضية إذ خففت الآمال في إجراء محادثات من حدة المخاوف المتجددة إزاء اضطراب إمدادات الشرق الأوسط جراء تصاعد الصراع في المنطقة.
بحلول الساعة 0132 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتاً أو 0.7% إلى 114.50 دولاراً للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.04 دولار أو 1% إلى 101.74 دولار. وفي الجلسة الماضية، كسب خام برنت 1.3% وخام غرب تكساس الوسيط 3%.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر، أن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي سعى إلى إحياء مفاوضات إنهاء الحرب عبر رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.
وقال يوكي تاكاشيما خبير الاقتصاد لدى نومورا للأوراق المالية «تسود ضغوط البيع وسط توقعات باستئناف محادثات السلام، ومع هذا، لا يزال الانخفاض محدوداً».
ويعزى ذلك إلى المخاوف من تصاعد هجمات الحوثيين، ومن أن تشنّ الولايات المتحدة هجوماً على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها يوم 3 نوفمبر المقبل.
وقال تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية إنه دمر صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية للمملكة في وقت مبكّر الخميس. وقالت قوات الحكومة اليمنية إن الحوثيين هاجموا مطار عدن الأربعاء.
وقدم الوسطاء القطريون إلى إيران مسودة اتفاق جديد لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حسبما قال مسؤول مطلع على المفاوضات، لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً رفضها ووصفها بأنها أفكار غير مقبولة لا ترقى إلى أن تصبح عرضاً.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن طهران تواصل إعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح، وأشار إلى إمكانية إتمام خطتها التي تستغرق 7 أيام في أقل من أسبوع إذا تم تبنيها.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء إن شركات الطاقة سحبت 1.9 مليون برميل من النفط الخام من المخزونات خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقابل توقعات المحللين بزيادة 15 ألف برميل في استطلاع أجرته «رويترز». لكن مخزونات البنزين ارتفعت 3.9 مليون برميل، خلافاً لتوقعات المحللين بانخفاض 0.9 مليون برميل.





