محليات

السند: هناك زيادات في عدد الإصابات اليومية ومتوسط نسب إشغال العناية والأجنحة الخاصة بكورونا

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند ان عدد المسجلين على المنصة للحصول على التطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد 19) بلغ أكثر من مليون و106 الاف و276 شخصا فيما بلغ مجموع الجرعات التي تم إعطاؤها أكثر من 604861 .

وقال الدكتور السند خلال مؤتمر وزارة الصحة الـ (115) بشأن مستجدات الوضع الصحي في البلاد اليوم الاثنين ان الكويت ليست بمعزل عن دول العالم ولا عن الأقاليم الستة التي تتبع أحدها مشيرا الى تسجيل زيادات مطردة في عدد الإصابات اليومي ونسبة الإصابات إلى المسحات ومتوسط نسب إشغال العناية والأجنحة الخاصة ب(كوفيد 19).

وافاد ان ذروة الإصابات اليومية كانت في الرابع من مارس الجاري وبلغت 1716 حالة لافتا الى انه ما بعد منتصف مارس انكسرت حدة الزيادة الطردية للاصابات والتي كانت قد بدأت منذ منتصف ديسمبر 2021 الا انها مازالت ضمن النطاق المرتفع.

وأوضح انه في الفترة ما بين 4 و15 مارس الجاري تراوحت نسبة الإصابة إلى المسحات مابين 3ر15 و9ر18 في المئة وذلك كحد أقصى وانه في الفترة ما بين 16 و29 مارس تراوحت نسبة الإصابات إلى المسحات ما بين 10ر14 و86ر16 في المئة كحد أقصى.

ولفت الى أن الملاحظ ثبات واستقرار نسبي في نسبة الإصابات إلى المسحات وكسر لحدة الزيادة الطردية إلا أن المعدل مازال مرتفعا وان الحظر الجزئي لا يمنع الإصابة بشكل نهائي إلا أنه من الوسائل التي تستخدم لكسر حدة الصعود الطردي الحاد للاصابات.

وقال ان متوسط نسب الإشغال في العناية المركزة الخاصة ب(كوفيد 19) ارتفع من 9ر14 في المئة في 6 ديسمبر 2020 الى 2ر35 في المئة يوم امس بينما ارتفعت نسب الاشغال في الأجنحة من 9 في المئة الى 26 في المئة عن نفس الفترة.

وأكد ان الالتزام بعدم الاختلاط المجتمعي وبالإجراءات الوقائية من شأنه خفض الإصابة لافتا الى انه في حال عدم الالتزام يمكن للحالات الصعود مرة أخرى.

وأوضح الدكتور السند أن الاقبال على التطعيم مهم في رفع المناعة المجتمعية وخفض نسبة الإصابات الشديدة التي تستدعي الدخول إلى المستشفى لافتا الى ان هناك زيادة في عدد الراغبين في أخذ اللقاح وكذلك زيادة في عدد من تلقى اللقاح.

واستعرض تحديثات البروتوكول المخصص للقاح مبينا ان الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بواسطة مسحة (بي سي ار) خلال فترة ما بين 90 – 180 يوما (من 3 – 6 أشهر) يتلقون جرعة واحدة فقط من التطعيم وفي حال الإصابة بعد الجرعة الأولى يتم أخذ الجرعة الثانية (فقط) بعد 90 يوما من الإصابة.

وذكر ان الجرعة الثانية للقاح (أكسفورد) تكون بعد مرور 3 أشهر من الجرعة الأولى ويتم تحديد تاريخ ومكان التطعيم لكل شخص عبر رسالة نصية عبر الهاتف.

وحول المستجدات العالمية قال الدكتور السند انه لا يزال العديد من دول وقارات وأقاليم العالم تشهد تداعيات الموجة الثانية والثالثة في ظل تسجيل أنماط جديدة للفيروس أكثر سرعة في الانتشار خاصة أن بعض الدراسات والمشاهدات أثبتت انتشار بعض الأنماط بين فئات الأطفال وهي الفئة التي لم يكن معروفا عنها سرعة انتشار الفيروس بينها.

وأوضح أن هذه التداعيات (الموجة الثانية والثالثة – الأنماط الجديدة) دعت العديد من الدول حول العالم ودول في الإقليم لفرض إجراءات وقائية جديدة كحظر جزئي أو كامل أو تمديد لحالات الطوارئ وإعادة النظر في استمرارية العديد من الأنشطة في الحياة اليومية.

واستعرض الدكتور السند رسما بيانيا يشير الى الزيادات الطردية في عدد الإصابات اليومية ووضوح الموجة الثالثة في عدد من الدول منها ألمانيا والنمسا وايطاليا والبرازيل وبولندا.

وأشار الى انه في المقابل "نشاهد التحسن الكبير على المنحنى الوبائي في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة" وهي من الدول التي شهدت تسابقا كبيرا في أعداد التطعيم ومن الدول المنتجة والمصدرة لأهم اللقاحات المعتمدة عالميا.

ولفت الى انه وفقا لآخر إحصائيات الإصابة العالمية هناك ارتفاع عالمي في العدد الأسبوعي لحالات الوفيات الناتجة عن الفيروس بعد نحو ستة أسابيع من التراجع وارتفاع في حالات الإصابة المسجلة في أربعة أقاليم من أصل ستة.

وقال ان نسبة الزيادة في إقليم جنوب شرق آسيا بلغت 49 في المئة وفي إقليم غرب المحيط الهادي 29 في المئة وفي إقليم أوروبا 12 في المئة وفي إقليم شرق المتوسط 8 في المئة.

واشار السند الى الزيادات في ارتفاع أرقام الإصابة العالمية مبينا انه خلال فترة 70 يوما فقط من 18 يناير وحتى اليوم بلغ عدد الاصابات 32 مليون اصابة و756 الف حالة وفاة و35 مليون حالة شفاء

زر الذهاب إلى الأعلى