أخبار دولية

«التلغراف»: إيران تتخلى عن الحوثيين.. وتنسحب من اليمن

لتجنّب احتمال التصعيد.. والتركيز على تهديدات ترامب المباشرة

أفادت تقارير أن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، وتخطط لسحب دعمها للحوثيين، وسط غارات جوية أميركية مكثّفة على الجماعة.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، أمس الخميس، عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن طهران تُقلص دعمها لوكلائها الإقليميين، للتركيز على التهديدات المباشرة الصادرة عن الإدارة الأميركية.

وكشف مسؤول إيراني مطلع خطط طهران قائلاً: «تهيمن المناقشات حول الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كل اجتماع تعقده الحكمة الإيرانية، أو القيادة الإيرانية العليا مع مستشاريها».

ووفقاً للمسؤول، فإن انسحاب إيران من اليمن صُمم لتجنّب احتمال التصعيد، في حال مقتل جنود إيرانيين في غارات جوية أميركية هناك.

وأضاف ذات المصدر، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية، أن طهران تُركز جهودها بدلًا من ذلك على كيفية الرد على ترامب وسلسلة تهديداته، و«لم تتم مناقشة أي من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقاً».

وبيَّن المصدر: «الرأي هنا هو أن جماعة الحوثي لن تتمكن من الصمود، وأنها تعيش أشهرها أو حتى أيامها الأخيرة، لذا لا جدوى من إبقائهم على قائمتنا»، بالإشارة للتحالف الوثيق بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.

وأضاف: «كانوا جزءاً من سلسلة اعتمدت على الأمين العام لحزب الله السابق حسن نصر الله والنظام السوري بقيادة بشار الأسد، والاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل أمرٌ غير منطقي»، وهي إشارة مباشرة وواضحة إلى القادة السابقين لحزب الله وفي سوريا على التوالي.

جاء تقرير «التلغراف» في خضم حملة جوية أميركية ضد الحوثيين، شهدت غارات شبه يومية على المناطق التي يسيطر عليها الجماعة في اليمن منذ انطلاقها في 15 مارس. وتهدف هذه الضربات إلى منعها من مهاجمة السفن التجارية.

وصرحت واشنطن منذ ذلك الحين بأنها سترسل مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى مياه الشرق الأوسط لتعزيز حملتها «لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة».

وأوقفت جماعة الحوثي هجماتها على الشحن خلال وقف إطلاق النار، الذي استمر 6 أسابيع في غزة في وقت سابق من هذا العام، لكنها أعلنت استئنافها عقب عودة الحرب في غزة.

زر الذهاب إلى الأعلى