أمريكا تفرض عقوبات جديدة على مزودي إيران بالأسلحة
واشنطن تواصلة حملة «الغضب الاقتصادي» تزمناً مع ضغط عسكري على طهران

(كونا) – أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الثلاثاء فرض عقوبات على 14 فردا وكيانا وطائرات في إيران ودولتين أخريين لدورهم في شراء أو نقل أسلحة ومكونات عسكرية لصالح النظام الإيراني بينما تواصل واشنطن حملة تصفها بعملية (الغضب الاقتصادي) تزامنا مع ضغط عسكري من خلال عملية (الغضب الملحمي).
وقالت الوزارة في بيان إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها يفرض هذه العقوبات على أفراد وكيانات وطائرات «لدورهم في شراء أو نقل أسلحة أو مكونات أسلحة لصالح النظام الإيراني”.
وشددت على أن الولايات المتحدة «تواصل استنزاف مخزونات إيران من الصواريخ الباليستية بينما يسعى النظام إلى إعادة بناء قدراته الإنتاجية».
وأضافت الوزارة أن إيران «تعتمد بشكل متزايد على طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه من طراز (شاهد) لاستهداف الولايات المتحدة وحلفائها بما في ذلك البنية التحتية للطاقة في المنطقة».
وأوضحت أن هذه العقوبات «تدعم عملية الغضب الاقتصادي ردا على التهديدات المستمرة للنظام الإيراني للأمن العالمي».
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في البيان «إن النظام الإيراني يجب أن تتم محاسبته على ابتزازه لأسواق الطاقة العالمية واستهدافه العشوائي للمدنيين بالصواريخ والطائرات بدون طيار».
وأشار بيسنت إلى أن وزارته «تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب وضمن عملية الغضب الاقتصادي ستواصل تتبع الأموال واستهداف سلوك النظام الإيراني المتهور وكل من يسهله».
وحسب وزارة الخزانة فإن هذه الخطوة “تبني على تنفيذ حازم لمذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2 والتي توجه الحكومة الأمريكية إلى الحد من برنامج إيران للصواريخ الباليستية ومواجهة تطويرها لقدرات الأسلحة غير المتكافئة والتقليدية ومنعها من امتلاك سلاح نووي وحرمان الحرس الثوري الإيراني من الوصول إلى الأصول والموارد التي تدعم أنشطته المزعزعة للاستقرار».
وفيما يتعلق ببرامج الطائرات المسيرة أفاد بأن المكتب فرض عقوبات على ثلاثة أفراد “لدعمهم شركة (بيشغام إلكترونيك صفه) ومقرها إيران ورئيسها التنفيذي حميد رضا جنغورباني».
وذكرت الوزارة «أن العقوبات شملت كذلك عددا من الأشخاص لارتباطهم بشركة (ماهان إير) أو شركات مرتبطة بها والتي استخدمت في نقل أسلحة لصالح النظام الإيراني».
وقبل أيام أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على أكثر من عشرين فردا وكيانا وسفينة ضمن شبكة «لتهريب» النفط مرتبطة بإيران في ظل مساع أمريكية حثيثة لممارسة مزيد من الضغط على الموارد المالية لإيران.
وتأتي هذه العقوبات في سياق سياسة أمريكية متصاعدة تستهدف تقويض مصادر تمويل إيران المختلفة لاسيما في مجال الأسلحة والنفط بينما يواصل الجيش الأمريكي لليوم الثامن على التوالي فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية.





