«الداخلية» تكشف ملابسات اختفاء هندي والعثور على جثمانه مدفوناً في بر السالمي

في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي يبذلها قطاع الأمن الجنائي ممثلاً بالإدارة العامة للمباحث الجنائية – إدارة البحث الجنائي، تمكنت الفرق الأمنية من كشف ملابسات اختفاء مقيم من الجنسية الهندية، والعثور على جثمانه مدفوناً في منطقة بر السالمي، وضبط أحد المتهمين، فيما تتواصل الإجراءات لضبط المتهم الآخر الذي غادر البلاد.
وتعود تفاصيل القضية إلى ورود بلاغ بشأن اختفاء المقيم، حيث باشرت الإدارة أعمال البحث والتحري، وتبين أنه توجه بتاريخ 19 مارس 2026 برفقة صاحب معدات ثقيلة إلى منطقة بر السالمي لإجراء أعمال صيانة، ومنذ ذلك التاريخ انقطع الاتصال به.
وأسفرت التحريات، مدعومة بمراجعة كاميرات المراقبة المرورية، عن ظهور المجني عليه برفقة المتهم أثناء التوجه إلى منطقة السالمي، في حين لم يظهر داخل المركبة خلال رحلة العودة، ما عزز الاشتباه بوجود شبهة جنائية وراء واقعة اختفائه.
وبعد ضبط نجل المتهم ومواجهته بنتائج التحريات، أقر بأن المجني عليه تعرض أثناء العمل لسقوط رافعة عليه، ما أدى إلى وفاته في موقع الحادث، وأنه ووالده قاما بنقل الجثمان إلى منطقة صحراوية ودفنه لإخفاء الواقعة خوفاً من المساءلة القانونية.
وعلى ضوء اعترافاته، أرشد المتهم رجال الأمن إلى موقع دفن الجثمان، حيث تمت الاستعانة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، وإدارة الأثر، وقوة الإطفاء العام، وتم العثور على الجثمان، فيما أمرت النيابة العامة برفعه واستكمال الإجراءات القانونية.
وتم حجز المتهم وإحالته إلى جهة الاختصاص، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية لضبط المتهم الآخر.
وأكدت وزارة الداخلية أن أجهزتها الأمنية تواصل أداء مهامها بكفاءة عالية في كشف ملابسات القضايا الجنائية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين فيها، بما يسهم في حفظ الأمن وترسيخ سيادة القانون.





