ترامب يعتزم رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
العقوبات ستستمر في استهداف الأسد ومساعديه

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه يعتقد أنه سيرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب التي تصدرها الولايات المتحدة.
ورداً على أسئلة للصحافيين قبل لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا، قال ترامب: «أعتقد أنني سأفعل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت سابقاً أنها تجري مراجعة بشأن تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، وهو التصنيف الذي يفرض قيوداً على المساعدات الخارجية الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية.
ووقّع ترامب الشهر الماضي أمراً تنفيذياً ينهي برنامج العقوبات الأميركية على سوريا، مما يسمح بإنهاء عزل البلاد عن النظام المالي الدولي، ويأتي في إطار تعهد واشنطن بمساعدتها على إعادة الإعمار بعد حرب أهلية مدمرة.
ومع ذلك، تظهر مؤشرات متزايدة على أن الإبقاء على هذا التصنيف قد أعاق تحقيق أهداف ترامب في المنطقة؛ إذ لا يزال وسم «دولة راعية للإرهاب» – الذي فُرض لأول مرة على سوريا عام 1979 – يشكل عائقاً أمام إبرام الصفقات التجارية التي تحتاج إليها البلاد للتعافي من آثار حربها الأهلية المدمرة.
وتعتزم عدة شركات سعودية ضخ استثمارات بمليارات الدولارات في إطار جهود الرياض لدعم تعافي سوريا، في حين تعهدت دول خليجية أخرى أيضا بتقديم مساعدات مالية.
وألغت الولايات المتحدة الجزء الأكبر من نظام العقوبات المفروض على سوريا وأبطلت قانون قيصر الذي يفرض تدابير شاملة على الأفراد والشركات والمؤسسات المرتبطة بالرئيس السابق بشار الأسد.
لكن واشنطن تقول إن العقوبات ستستمر في استهداف الأسد ومساعديه، فضلاً عن المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان وجهات فاعلة أخرى تقول إنها تزعزع استقرار المنطقة.
وأشاد ترامب بالشرع الذي كان قائداً في «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في سوريا قبل أن يقطع علاقاته مع التنظيم في 2016. ثم قاد الشرع تحالفاً من فصائل فصائل المعارضة الإسلامية في أواخر عام 2024 للإطاحة بالأسد.
وقال ترامب، الذي شجع تحركات الشرع ضد تنظيم «داعش» في المنطقة: «إنه يحظى باحترام الجميع، بمن فيهم أنا».





