بلومبرغ: حرب الاستنزاف بين أمريكا وإيران تدخل مرحلة الجمود
لا نصر حاسماً لأي طرف ولا مسار واضحاً لإنهاء النزاع

أفادت وكالة “بلومبرغ” أن الولايات المتحدة وإيران أصبحتا منخرطتين في حرب مديدة، لا يستطيع أي من الطرفين فيها تحقيق نصر حاسم، وليس لديهما مسار واضح لإنهاء النزاع.
ووفقا لتقييم الوكالة، فإن الصراع يتطور في دورات متكررة من العمليات القتالية، حيث لا تستطيع أي من الدولتين تأمين تفوق حاسم، ولا تظهر حتى الآن علامات قليلة على انتهاء النزاع قريبا. وتعتقد “بلومبرغ” أنْ حتى المفاوضات من غير المرجح أن تقضي لفترة طويلة على التناقضات الأساسية بين الجانبين، مما يبقي احتمال تجدد القتال قائما.
وترى الوكالة أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار النزاع بكثافة منخفضة نسبيا، مع انقطاعه دورياً بهدنة غير مستقرة تليها موجات جديدة من الضربات.
وفي الوقت نفسه، قد تتكرر عمليات إغلاق مضيق هرمز، ولا تظهر حتى الآن رؤية واضحة لتسوية نهائية، مما يعكس حالة من الجمود الاستراتيجي بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وتعهد بالحفاظ على هذا الوضع، في تناقض مع تصريحات إيرانية تؤكد أن طهران هي المسيطرة على المضيق.
وأسفرت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026 عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث استنزفت مخزونات الأسلحة الأمريكية، خاصة صواريخ الدفاع الجوي، وأدت إلى تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما أثر على أسواق الطاقة العالمية.
كما واجهت إدارة ترامب انتقادات بسبب استمرار الحرب دون تحقيق أهدافها المعلنة، وسط تقارير عن نقص حاد في الذخائر الأمريكية، وهو ما يحد من الخيارات العسكرية لواشنطن.
في المقابل، تواصل إيران التلويح بقدرتها على إغلاق المضيق وتعطيل حركة الملاحة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.





