اقتصاد

«مؤسسة البترول» تعرض نقل شحنات من سفينة لأخرى خارج مضيق هرمز

لضمان النقل الآمن إلى الوجهات النهائية

قال نائب العضو المنتدب لتنظيم عقود التسويق العالمي في مؤسسة البترول ​الكويتية عماد الكندري، اليوم الأربعاء، إن الشركة توفّر للمشترين ​خيار الشحن عبر النقل من سفينة إلى أخرى خارج ‌مضيق هرمز، لضمان النقل الآمن إلى الوجهات النهائية.

وقال الكندري خلال مؤتمر أبيك «كلما كان ذلك آمناً، نُسير ​بعض السفن عبر مضيق هرمز، ونوفر خيارات لإجراء ⁠عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى خارج ​المضيق».

ولم يحدد الكندري المنتجات البترولية التي جرى بيعها في ​إطار عمليات النقل من سفينة إلى سفينة.

وأظهرت وثائق، وفقاً لـ«رويترز»، أن الشركة عرضت في الآونة الأخيرة النفتا على أساس ​التسليم من السفينة في عدد قليل من العطاءات ​في أغسطس وسبتمبر.

وقالت مصادر في السوق، إن بعض شحناتها ‌بيعت ⁠إلى اليابان بعلاوات وصلت إلى 60 دولاراً للطن، على أساس التسليم إلى الوجهة.

وكانت مؤسسة البترول الكويتية تعرض عادة النفتا على أساس التسليم على ظهر السفينة قبل اندلاع ​الحرب بين ​الولايات المتحدة ⁠وإيران.

واستأنفت الشركة عرض الشحنات في يونيو للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في ​فبراير.

وأظهرت بيانات من شركة كبلر لتتبع ​السفن ⁠أن الكويت صدرت في المتوسط حوالي 200 ألف برميل يومياً من النفتا في أول شهرين من العام الجاري، ⁠قبل أن ​تنخفض الصادرات إلى الصفر في ​أبريل. وظلت صادراتها في الشهرين الماضيين عند نصف مستويات ما قبل ​الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى