أخبار خليجية

عمرو موسى: أمن السعودية خط أحمر.. والتضامن معها ببيانات الإدانة فقط لا يكفي

دعا إلى اجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب بالرياض

• إما أن نتحمل مسؤولية الدفاع عن سيادتنا أو نترك للآخرين تقرير مصائرنا

الاعتداء السافر على سيادة المملكة وأمنها هو جزء من تهديد مباشر للأمن العربي بأسره

• آن الأوان للعالم العربي لتجاوز الخلافات مهما بلغت أو تأجيلها أو تجميدها لمواجهة التحديات والمخاطر

قال الأمين العام للجامعة العربية الأسبق عمرو موسى، اليوم الأحد إن المملكة العربية السعودية حالياً تتعرض لاعتداء سافر على سيادتها وأمنها، وهو جزء من تهديد مباشر للأمن العربي بأسره. وأقول بوضوح: إن أمن السعودية وسيادتها يجب أن يعتبر خطاً أحمر، والاعتداء عليها لا يجوز أن يقابل بيانات الإدانة والتضامن فقط.

وشدد على أنه آن الأوان لأن يدرك الجميع في العالم العربي أن ما يواجهونه من تحديات ومخاطر يفرض تجاوز خلافاتهم، مهما بلغت، أو تأجيلها أو تجميدها؛ والانتقال فوراً إلى موقف عربي حاسم وعملي. إنها فرصة، بل ضرورة تاريخية، لإعادة بناء التضامن على أساس المصالح والفهم الصحيح لخطورة الموقف بالنسبة للمجموع العربي.

وأضاف: «نحن أمام لحظة نكون فيها أو لا نكون. فإما أن نتحمل مسؤولية الدفاع عن أمننا وسيادتنا ونصوغ مستقبل المنطقة، وإما أن نترك للآخرين تقرير مصائرنا ورسم خرائط مستقبلنا، وهو ما لا يجوز أبداً».

وقال إنني أطالب بعقد اجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب في الرياض باعتباره مجلس أمن عربي، تأكيداً للتضامن العربي الصريح مع المملكة العربية السعودية والخليج العربي كله، واتخاذاً لموقف جماعي واضح وفاعل لوقف حالة الفوضى التي تجتاح المنطقة، وأن يمهد هذا الاجتماع لقمة عربية عاجلة، للتوافق على موقف عربي استراتيجي شامل إزاء التحديات القائمة على مختلف الجبهات؛ من الأوضاع في الخليج العربي، إلى القضية الفلسطينية وما تتعرض له من محاولات لتصفيتها، مروراً بأزمات المشرق والمغرب العربي والبحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وشدد على أن المطلوب اليوم ليس إدارة الأزمات كلٌّ على حدة، ولا الاكتفاء بردود الأفعال، وإنما بلورة موقف عربي يعيد للعرب زمام المبادرة ويؤكد أنهم لديهم القدرة على تقرير مستقبل المنطقة.

واختتم تصريحه واصفاً الوضع بأنه هجمة شاملة ومن ثم هي لحظة قرار، لا لحظة انتظار. وليكن الاعتداء على الرياض، بل والخليج كله، نقطة انطلاق لتحرك عربي جاد يعيد الاعتبار للعرب ويطلق قدراتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى