اقتصاد

النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا

عقود خام برنت انخفضت 1.54 ‌دولار إلى 103.18 دولارات للبرميل

تراجعت أسعار النفط اليوم الإثنين على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لكل ​منهما، عقب إبرام اتفاق أمريكي مع موسكو لتوريد الديزل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.54 ‌دولار، أو 1.47 بالمئة إلى 103.18 دولارات للبرميل بحلول الساعة 0154 بتوقيت غرينتش، وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 90.31 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 1.54 دولار، أو 1.68 بالمئة.

وأعلن ترامب يوم الجمعة أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر ​من 300000 طن (2.25 مليون برميل) من الديزل.
وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في ​نوفمبر تشرين الثاني ومليون طن إضافية «بعد ذلك مباشرة». وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من ⁠المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل.

كما أعلن ترامب ​بشكل غير متوقع أمس الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، لكن الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، في حين لم تعلق روسيا على الأمر.

وقال تيم واترر، كبير المحللين في كيه.سي.إم تريد، إن هذه الإعلانات خففت بعض الضغوط الفورية على الإمدادات.

وأضاف «لا تزال ​هناك تساؤلات حول صحة واستمرارية أي وقف لإطلاق النار من هذا القبيل، وبدون أدلة أوضح على أنه ​سيستمر فعليا، فمن المرجح أن يظل نطاق التراجع محدوداً».

وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أمس الأحد إن على ‌جميع ⁠الأعضاء تقييم ما إذا كان من الضروري الإفراج عن كميات إضافية من الديزل، وأن على الدول التي لم تسلم بعد الكميات الموعودة بالكامل أن تسرع في تسليم الكميات المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل.

ومع ذلك، استمر الصراع في الشرق الأوسط في دعم خام برنت عند مستوى يزيد عن 100 دولار للبرميل.

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن ​هجوم وقع يوم السبت على ​مطار الرياض الدولي وأسفر ⁠عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين أفادت السلطات السعودية بوقوع إصابات في هجوم جديد على المطار أمس الأحد.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ​ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين ​في هذا الصراع، ⁠الذي يعد امتدادا للحرب الأوسع نطاقا مع إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير.

بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن المزيد من الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز حتى الآن هذا الشهر، مما ⁠يهدد ​بتقويض الانتعاش الذي شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في ​سبتمبر.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في مطلع الأسبوع أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من مرسى في صحار ​بسلطنة عمان، في حين تعرضت أخرى لأضرار جراء قذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز.

زر الذهاب إلى الأعلى