
• لن نتراجع خطوة واحدة.. وجاهزون لكافة السيناريوهات
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار «على قدم المساواة» مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء.
وتساءل الرئيس الإيراني «إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟».
وأضاف «اليوم، لا تهين أمريكا إيران فحسب، بل العالم أيضا»، في إشارة إلى سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك فرض رسوم جمركية على السلع المستوردة.
وفي سياق متصل، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن «إيران لن تبدأ حرباً، لكنها مستعدة تماما لمواجهة أي تهديدات عسكرية من قبل العدو».
وأضاف سلامي في حديثه خلال اجتماع مع قادة الحرس الثوري: «نحن لن نتراجع خطوة واحدة أمام العدو، ونحن جاهزون لكافة السيناريوهات العسكرية والنفسية»، بحسب ما نقلته وكالة مهر للأنباء.
يأتي ذلك بعد تهديد ترامب بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل. وسبق ذلك حث ترامب طهران على الانخراط في محادثات مباشرة حول برنامجها النووي.
وقال ترامب قبل أيام إنه يفضّل إجراء «محادثات مباشرة» مع إيران، مضيفا «أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء».
وعقب تهديدات ترامب، صرح علي لاريجاني، المستشار المقرب للمرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، من أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، لكن «لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك» في حال تعرضها لهجوم.
وعقب عودته إلى البيت الأبيض، أقدم ترامب على إعادة فرض سياسة ترمي إلى فرض أقصى الضغوط على إيران بهدف عزل إيران عن الاقتصاد العالمي والقضاء على عائدات صادراتها النفطية.
وانسحب ترامب خلال ولايته الأولى فيما بين عامي 2017 و2021 من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وقوى عالمية والذي فرض قيوداً صارمة على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها.
وبعد انسحاب ترامب من الاتفاق في عام 2018 وإعادة فرض عقوبات أمريكية شاملة على إيران، انتهكت طهران الإسلامية الاتفاق وتجاوزت الحدود المفروضة على برنامجها لتخصيب اليورانيوم وطورته.
وتتهم دول غربية طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية. لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية.