منوعات

في الثالثة والثمانين.. مسنّة مصرية تحقق حلم الدكتوراه بعد رحلة كفاح طويلة

لم تتخلى عن حلمها في مواصلة التعليم رغم إصابتها بمرض السرطان

تمكنت السيدة المصرية آمال إسماعيل، البالغة من العمر 83 عاماً، من تحقيق إنجاز علمي لافت بالحصول على درجة الدكتوراه من كلية الآداب في جامعة المنصورة، بعد رحلة طويلة من التحدي امتدت منذ طفولتها، واجهت خلالها ظروفاً اجتماعية وصحية صعبة، بينها إصابتها بمرض السرطان، دون أن تتخلى عن حلمها في مواصلة التعليم.

ووفقاً لما نشره موقع صحيفة «الوطن» المصرية أمس الأحد، فإن قصة آمال إسماعيل تعود إلى طفلة أُجبرت على ترك الدراسة والزواج المبكر في سن الثانية عشرة، قبل أن تعود لاحقاً إلى مقاعد التعليم بإصرار كبير، لتبدأ مساراً تعليمياً امتد لعقود، وصولاً إلى مناقشة رسالة الدكتوراه في سن متقدمة.

وخلال مسيرتها، واجهت إسماعيل العديد من التحديات، إلا أن إصرارها على التعلم دفعها لاستكمال تعليمها رغم الظروف الأسرية والصحية الصعبة، حيث حصلت على الشهادة الإعدادية في سن متأخرة، ثم الثانوية العامة، فالليسانس، وصولاً إلى الدراسات العليا.

وتشير السيرة التعليمية للباحثة إلى أنها واصلت مسيرتها العلمية رغم إصابتها بمرض السرطان، معتبرةً أن المرض لم يكن عائقاً أمام تحقيق طموحها، قبل أن تتمكن في نهاية المطاف من مناقشة رسالتها العلمية والحصول على درجة الدكتوراه بتقدير عالٍ.

وحملت رسالة الدكتوراه عنوان «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية»، حيث تناولت من خلالها قضايا كبار السن والشيخوخة الإيجابية، انطلاقاً من تجربتها الشخصية ورؤيتها الاجتماعية.

وتبرز قصة آمال إسماعيل نموذجاً إنسانياً يعكس قوة الإرادة في مواجهة التحديات، ويؤكد أن التعلم والطموح لا يرتبطان بعمر معين، بل بالعزيمة والإصرار على تحقيق الهدف.

زر الذهاب إلى الأعلى