دراسة: 15 دقيقة إضافية من الحركة يومياً قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان
استبدال النشاط البدني بالجلوس أو النوم يرتبط بارتفاع الخطر

أظهرت دراسة علمية حديثة أن زيادة الحركة اليومية، حتى لفترات قصيرة، قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، في حين قد يرتبط استبدال النشاط البدني بالجلوس أو النوم بارتفاع هذا الخطر.
وذكر موقع ميديكال إكسبريس في تقرير نشره أول أمس، نقلاً عن باحثين من جامعة كوليدج لندن (UCL)، أن استبدال 15 دقيقة من النوم أو السلوك الخامل بـ15 دقيقة من الحركة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنحو اثنين بالمئة.
وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة BMC Medicine في 18 تموز الماضي، حلل الباحثون بيانات 59 ألفاً و218 شخصاً من المشاركين في البنك الحيوي البريطاني، بلغ متوسط أعمارهم 61.7 عاماً، واعتمدوا على بيانات أجهزة قابلة للارتداء لرصد أنماط الحركة اليومية.
وخلال فترة متابعة امتدت نحو ثماني سنوات، سجل الباحثون 2385 حالة إصابة بالسرطان، وأظهرت النتائج أن استبدال 30 دقيقة من النشاط البدني بـ30 دقيقة من السلوك الخامل ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة ثمانية بالمئة، فيما ارتبط استبدالها بالنوم بزيادة الخطر بنسبة سبعة بالمئة.
كما أشارت الدراسة إلى أن فقدان دقائق قليلة من النشاط البدني القوي يومياً، مثل صعود الدرج بسرعة أو الجري للحاق بالحافلة، قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان، وفقاً للنماذج الإحصائية المستخدمة.
وأكد الباحثون أهمية الحفاظ على الحركة اليومية وتقليل فترات الجلوس، موضحين أن النشاط البدني لا يقتصر على ممارسة الرياضة المنظمة، بل يشمل مختلف الأنشطة اليومية التي تزيد من مستوى الحركة.
ولفتوا في الوقت نفسه إلى أن النتائج تعكس ارتباطات إحصائية، ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين مقدار النشاط البدني وخطر الإصابة بالسرطان.
وتبرز الدراسة أهمية الحفاظ على النشاط البدني المنتظم والحد من فترات الخمول، باعتبار الحركة اليومية جزءاً من نمط حياة صحي يسهم في دعم الصحة العامة.





