رياضة

منتخب النرويج يقلّص تدريباته بـ «مونديال 2026».. بسبب الحرارة الشديدة

وصل المنتخب النرويجي إلى الولايات المتحدة الأمريكية مفعمًا بالأمل، لكن خصمه الأول لم يكن البرازيل أو الأرجنتين، بل الحرارة الشديدة.

انتهى التدريب يوم الجمعة مبكرًا، وقد بدا الإرهاق واضحًا على اللاعبين الذين يعانون تحت أشعة الشمس الأمريكية الحارقة.

كانت الحرارة شديدة لدرجة أن العديد من اللاعبين النرويجيين تمددوا على العشب، باحثين بيأس عن الظل ونسمة هواء منعشة، فقما قرر الجهاز الفني، الذي بدا عليه القلق، إنهاء التدريب في منتصفه.

هذه الحادثة ليست سوى لمحة عما سيحدث في الأسابيع القليلة المقبلة، مع اشتداد حرارة كأس العالم 2026، وإقامة المباريات تحت شمس لا ترحم.

سيكون التأقلم أمرًا بالغ الأهمية في هذه البطولة، قد تواجه الفرق الأوروبية، المعتادة على المناخات الباردة، صعوبة أكبر من منافسيها من أمريكا اللاتينية أو أفريقيا أو آسيا، الذين لديهم بالفعل خبرة في اللعب في درجات حرارة قصوى.

وكما يقول الخبراء: «يُحسم الفوز في كرة القدم الاحترافية خارج الملعب أيضًا، في معركة مع الحرارة».

أصبحت المباراة الودية المرتقبة ضد المغرب، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، أقل أهميةً بكثير، فالأولوية القصوى الآن هي تجنب ضربة الشمس وتعديل الاستعدادات البدنية.

يبذل الطاقم الطبي النرويجي جهودًا مضنية لمساعدة اللاعبين على التأقلم، لكن التحدي كبير، فالحرارة لا تُميّز بين قمصان اللاعبين أو شعاراتهم.

والقلق حقيقي؛ إذ يُحتمل أن تُقام ربع مباريات كأس العالم تقريبًا في ظروف حرارة شديدة، ويدرس المنظمون بالفعل إمكانية إجراء تغييرات على الجدول الزمني وتوفير فترات راحة إضافية لشرب الماء، لكن الطقس قد يُغيّر مجرى البطولة تمامًا.

لا يزال حلم رفع الكأس قائمًا، لكن الحرارة تهدد بتغيير قواعد اللعبة، فالفرق التي تنجح في النجاة من هذا المناخ الحارق ستحظى بميزة كبيرة في هذا السباق. كأس ​​العالم على وشك الانطلاق، وقد سجل مقياس الحرارة بالفعل الهدف الأول.

زر الذهاب إلى الأعلى