أخبار دولية

مخاوف أوروبية من تصعيد روسي عقب الانتخابات البرلمانية الروسية

«تليغراف»: روسيا تجري استعدادات إدارية من الممكن أن تتيح تعبئة إضافية

تستعد الحكومات الأوروبية لاحتمال تصعيد من جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب الانتخابات البرلمانية الروسية، حيث يحذر مسؤولو استخبارات غربيون من أن موسكو تمهّد الطريق لحشد جديد للقوات وقد تكثّف هجماتها ضد دول حلف الناتو. وسط تقديرات غربية بأن موسكو تستعد لاحتمال تعبئة عسكرية جديدة بعد الانتخابات.

ونقلت صحيفة «تليغراف»، عن مصادر استخباراتية غربية، قولها إن السلطات الروسية تجري استعدادات إدارية قد تتيح تعبئة إضافية إذا اتُخذ القرار السياسي بذلك، بعد اختتام عملية التصويت البرلماني التي تستمر ثلاثة أيام وتنتهي يوم الأحد، فيما سبق أن تحدّث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تقديرات استخباراتية بشأن احتمال استدعاء نحو 300 ألف جندي إضافي.

يُذكر أن الانتخابات الروسية بدأت يوم الجمعة وتستمر حتى يوم الأحد.

لكن مسؤولين استخباراتيين غربيين شككوا في احتمال تنفيذ تعبئة جماهيرية واسعة، مشيرين إلى كلفتها السياسية وصعوبة تجهيز أعداد كبيرة من المجندين بالمعدات اللازمة. وقال أحد المصادر إن ما يجري حاليًا يشمل ما وصفه بـ«التعبئة الخفية»، إلى جانب تكثيف جهود تجنيد المتعاقدين.

ويخشى مسؤولون أوروبيون من أن تمتد الضغوط الروسية إلى دول الناتو عبر عمليات تخريب وهجمات إلكترونية وتحركات أخرى ضمن ما يُعرف بالحرب الهجينة. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن التهديد الروسي ضد أوروبا وفرنسا «تصاعد في الأسابيع الأخيرة».

وتزامنت هذه المخاوف مع تقارير عن بحث وزارة الدفاع الأميركية خفض الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، عبر سحب ما بين 25 ألفًا و40 ألف جندي، إلى جانب طائرات وسفن ومعدات عسكرية، وهي تقارير نفتها واشنطن.

وتأتي هذه المخاوف في وقت تبلغ فيه الحكومات الأوروبية عن تزايد في العمليات الهجينة المرتبطة بروسيا، بما في ذلك مزاعم بوقوع أعمال تخريب وهجمات سيبرانية تستهدف الدول الداعمة لأوكرانيا.

غير أن بوتين وصف التكهنات بشأن حشد القوات بعد الانتخابات بأنها «هراء».

زر الذهاب إلى الأعلى